احتضنت مدينة بيوگرى بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، فعاليات الاحتفال الرسمي الجهوي باليوم الوطني للسلامة الطرقية، تحت شعار: «أزيد من 2300 قتيل من مستعملي الدراجات النارية… لنوقف المأساة»، وذلك بحضور والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم اشتوكة آيت باها، ورئيس مجلس الجهة، إلى جانب السلطات الترابية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، وممثلي القطاعات اللاممركزة، وفعاليات المجتمع المدني والشركاء المتدخلين في مجال السلامة الطرقية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق وطني يهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى الحد من حوادث السير وتقليص خسائرها البشرية، خاصة في صفوف مستعملي الدراجات النارية الذين يشكلون إحدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر على الطرقات. وفي هذا الإطار، جدد والي جهة سوس ماسة، بصفته رئيس اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية، التأكيد على ضرورة تعزيز المراقبة الطرقية لضبط مظاهر انعدام السلامة، داعياً إلى تقائية البرامج والتدخلات القطاعية والانخراط المسؤول لكافة المتدخلين من أجل وقف نزيف حوادث السير.
وشهدت فعاليات الاحتفال زيارة للأروقة الموضوعاتية التي أعدتها القطاعات المتدخلة في مجال السلامة الطرقية، حيث تم الاطلاع على مجهودات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، ومصالح وزارة النقل واللوجستيك، وقطاع التربية الوطنية، إلى جانب شركاء آخرين، واستعراض مخططاتهم الرامية إلى تعزيز حماية مستعملي الطريق، خصوصاً سائقي الدراجات النارية، عبر مقاربات تجمع بين العمل الميداني والتحسيس والتوعية.
وفي كلمته بالمناسبة، استعرض مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة حصيلة المبادرات التربوية التي تم إطلاقها بشراكة مع مختلف المتدخلين لنشر ثقافة السلامة الطرقية داخل المؤسسات التعليمية، فيما ثمن المدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية الدينامية التي تعرفها الجهة من خلال برامج ومبادرات مؤسساتية تعتمد مقاربة مندمجة تروم تقليص تكلفة حوادث السير والرفع من مؤشرات السلامة الطرقية.
وتضمن برنامج الاحتفال تنظيم مجموعة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية لفائدة عموم مستعملي الطريق، خاصة أصحاب الدراجات النارية وتلاميذ المؤسسات التعليمية، شملت حملات توعوية وتوزيع معدات السلامة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بقواعد السير وترسيخ سلوكيات مسؤولة تساهم في الحد من الحوادث والرفع من مستوى السلامة الطرقية على صعيد الجهة.
















