في استجابة فورية لنداءات المواطنين وتوجساتهم الصحية، شهد السوق الأسبوعي لمركز “بلفاع”أمس الأحد 15 فبراير 2026 تدخلًا أمنيًا ورقابيًا حازمًا من قبل السلطات المحلية والمصالح المختصة، استهدف القطع مع التجاوزات التي تهدد السلامة الغذائية لمرتادي السوق.
وجاء هذا التحرك عقب رصد اختلالات وصفت بـ”الخطيرة” في طريقة عرض وبيع اللحوم الحمراء. وبناءً على معطيات دقيقة، باشرت لجنة مختلطة عملية تفتيش واسعة أسفرت عن حجز كميات مهمة من اللحوم التي كانت تُعرض في ظروف تفتقر لأدنى معايير النظافة والشروط الصحية المعمول بها.
وقد قامت المصالح المعنية بتحرير محاضر قانونية في حق المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة، مع إتلاف الكميات المحجوزة لضمان عدم وصولها إلى استهلاك المواطنين.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي وأوساط الساكنة قد ضجت في الآونة الأخيرة بجدل واسع، إثر انتشار صور ومقاطع توثق عرض مواد غذائية حساسة في العراء، وبالقرب من مصادر تلوث واضحة، مما أثار موجة من الاستياء والمخاوف من وقوع تسممات جماعية.
وفي تعليقاتهم على هذا التدخل، عبّر عدد من الفاعلين المحليين والمواطنين عن ارتياحهم الكبير لهذه الخطوة، مؤكدين أنها تعيد الهيبة للقانون وتحمي “قفة المستهلك”. كما شددوا على ضرورة تحويل هذه التدخلات من حملات “مناسباتية” إلى مراقبة دورية قارة، تضمن احترام دفتر التحملات ومعايير السلامة داخل فضاء السوق.










