في إطار المجهودات المتواصلة لمحاربة الاتجار في المخدرات وتجفيف منابعه، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لخميس أيت عميرة، مساء أمس، من توقيف مروج خطير للمخدرات، وذلك في عملية أمنية نوعية نُفذت باحترافية عالية.
وحسب معطيات متوفرة، جاءت هذه العملية بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة لصيقة لتحركات المشتبه فيه، الذي يُعد من ذوي السوابق القضائية في مجال ترويج المخدرات. وقد أسفر كمين محكم نُصب له على مستوى منطقة “بتن عدي” عن شل حركته وتوقيفه في حالة تلبس، حيث ضُبط بحوزته ما يقارب نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا، كانت معدة للترويج وسط المنطقة ونواحيها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، في أفق تعميق البحث للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية المزودين والشركاء المفترضين، وكذا مسارات ترويج هذه المواد المحظورة.
وتندرج هذه العملية ضمن الحملات التمشيطية المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بخميس أيت عميرة، والرامية إلى محاربة مختلف مظاهر الجريمة، وحماية السلم الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بالحد من انتشار المخدرات وسط فئة الشباب.
وقد خلف هذا التدخل الأمني ارتياحاً واضحاً في صفوف الساكنة المحلية، التي نوهت باليقظة الأمنية والنجاعة الميدانية لعناصر الدرك الملكي، معتبرة أن مثل هذه العمليات تعزز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل المنطقة.










