شهدت الطريق الوطنية رقم 1، التي تُعد أحد أهم المحاور الطرقية الاستراتيجية بجهة سوس ماسة، تدخلات ميدانية مكثفة على مستوى منطقة “المرس” التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها؛ وذلك عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة مؤخراً، والتي أدت إلى غمر أجزاء من هذا المقطع الحيوي بمياه الأمطار.

وتكتسي منطقة “المرس”، الواقعة بالجزء الجنوبي الشرقي من سهل اشتوكة ضمن النفوذ الترابي لجماعة بلفاع، أهمية بالغة باعتبارها بوابة محورية للربط بين مدينتي أكادير وتيزنيت، مما يجعل أي اضطراب في حركة السير بها ذا تأثير مباشر على التنقل الجهوي وانسيابية حركة الأشخاص والبضائع.

وفي استجابة سريعة، جرى تسخير إمكانيات لوجستية متخصصة وأطقم بشرية مؤهلة، تابعة لكل من السلطات المحلية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، ومصالح الشركة الجهوية للتوزيع؛ وذلك في إطار تنسيق ميداني محكم استهدف تأمين المحور الطرقي وضمان سلامة المرتفقين.

وقد تميزت هذه التدخلات بالنجاعة والسرعة في التنفيذ، حيث مكنت من تصريف المياه المتراكمة ومعالجة مخلفات التساقطات، مما أسفر عن إعادة فتح الطريق أمام حركة المرور في وقت قياسي، مع تفادي تسجيل أي اختناقات مرورية أو حوادث تذكر.
وبالموازاة مع الأشغال التقنية، سهرت عناصر الدرك الملكي على تنظيم حركة السير وضمان سلاسة التنقل، خاصة في ظل الأهمية الاقتصادية واللوجستية للطريق الوطنية رقم 1، التي تُعد شرياناً أساسياً يربط شمال المملكة بجنوبها.
A.Bout













