أكدت دراسة مغربية وطنية حول فعالية لقاح “سينوفارم” الصيني، والذي أجرى عليه المغرب تجارب سريرية همت 593 شخصا، أن اللقاح فعال بنحو %73 ضد عدوی کوفید 19، حيث يعمل على تقليل مخاطر الاستشفاء من الإصابة الشديدة بفيروس كورونا المستجد ومتحوراته على المدى الطويل وإلى حدود تسعة أشهر بعد التطعيم.
الدراسة، التي شملت قرابة 25 ألف مواطن مغربي، متوسط العمر 62 عاما، %47.2 منهم من الإناث، والتي قام بها مجموعة من الباحثين المغاربة بمختلف المراكز الجامعية الاستشفائية، خلصت إلى أن فعالية اللقاح في الحالات الشديدة العدوى بالفيروس خلال الشهر الأول وصلت 88%، وانخفضت إلى %87 خلال الشهر الثاني والثالث، وفي الشهر الرابع وصلت إلى 75% ثم 61% خلال الشهر الخامس، 64% بعد الشهر السادس.