الرأي الاخر/جميلة التازي
تم في الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها، المنعقدة مساء أمس، انتخاب السيدة رقية بومكوك كنائبة ثالثة لرئيس المجلس.
وقد تم انتخاب السيدة بومكوك من حزب الأصالة والمعاصرة في إطار التوافق والانسجام بين حزبي الأصالة وحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد أن كان هذا المنصب شاغراً منذ وفاة السيد سعيد البوهالي، رحمه الله.
السيدة بومكوك تُعَدُّ من بين أفضل نساء شتوكة أيت باها، وتُعَتَبَرُ من الشابات الرياديات في العمل الجمعوي والاجتماعي والخيري والتنموي في المنطقة الجبلية، وبخاصة فيما يتعلق بنشاطاتها السياسية.
تنتمي السيدة بومكوك إلى عائلة عريقة وجذورها في منطقة أداوكنظيف، وقد كانت مشتركة في العمل السياسي منذ فترة طويلة. وهي أيضًا جزء من العائلات المعروفة إقليمياً وجهوياً ووطنياً، والتي تتميز بقيادتها في مجال ريادة الأعمال، حيث ساهمت بشكل كبير في الحياة الاقتصادية والتجارية، واشتُهِرَتْ بالتواضع والاعتدال.
لقد أظهرت السيدة بومكوك شخصيتها القوية في العمل السياسي والاجتماعي والجمعوي، من خلال مشاركتها الفاعلة إلى جانب زملائها في المجلس. وقد جعلتها هذه الميزة المرشحة الأوفر حظاً لتولي هذا المنصب. وتم اختيارها بقناعة تامة من قبل المجلس، بهدف تعزيز دور المرأة في صنع القرار وتمثيلها بشكل أفضل في المجال السياسي.
إن انتخاب السيدة رقية بومكوك كنائبة ثالثة لرئيس المجلس يعكس التزام المجتمع المحلي بتعزيز المشاركة النسائية في القرارات الحكومية وتحقيق التوازن الجندري.
ويأتي كذلك اختيار السيدة بومكوك في سياق التوجه العام الذي يروج له المغرب لتعزيز حقوق المرأة ومشاركتها الفاعلة في جميع المجالات. فقد أعطت الدولة المغربية أهمية كبيرة للتمثيلية النسائية والمساواة بين الجنسين، واتخذت إجراءات قوية لضمان مشاركة المرأة في الحياة السياسية واتخاذ القرارات.
ومن المتوقع أن يكون للسيدة بومكوك دور مهم في تعزيز التنمية المستدامة وتعزيز العدالة الاجتماعية في منطقة شتوكة أيت باها. ستعمل بجد لتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة والجهات المعنية لتحقيق التقدم والازدهار في المنطقة.