اشتوكة أيت باها: استنفار إقليمي وتدخلات ميدانية مكثفة لفك العزلة وتأمين المحاور الطرقية المتضررة

على إثر التساقطات المطرية الهامة التي شهدها إقليم اشتوكة آيت باها ليلة البارحة، تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة، بتوجيهات مباشرة من السلطات الإقليمية، عملياتها الميدانية المكثفة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار التدخل الاستعجالي لمعالجة الأضرار المسجلة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وفي هذا السياق، تعرف الطريق الجهوية رقم 115 خلال هذه الأثناء إنزالاً مكثفاً للآليات والمعدات التقنية، حيث تنصب الجهود على معالجة الأضرار التي لحقت بهذا المحور الطرقي الحيوي، نتيجة السيول والأوحال التي جرفتها التساقطات المطرية. وتهدف هذه العملية الاستعجالية إلى تأمين حركة المرور وإعادة فتح الطريق أمام مستعمليها، بما يضمن سلاسة السير والتنقل بين مختلف الجماعات الترابية المعنية.

كما تروم هذه التدخلات فك العزلة عن عدد من الدواوير التابعة لجماعتي إمي مقورن وسيدي بوسحاب، والتي تضررت مسالكها الطرقية بفعل فيضانات الأودية وتراكم الأوحال، ما حال دون ولوج الساكنة إلى المرافق والخدمات الأساسية.

وتتم هذه العمليات في إطار مقاربة تشاركية، وتحت إشراف السلطات المحلية، وبتنسيق محكم مع المصالح القطاعية إلى جانب انخراط النسيج الجمعوي المحلي، الذي يضطلع بدور مهم في مواكبة التدخلات الميدانية والتواصل مع الساكنة المتضررة.

وتجدر الإشارة إلى أن فرق التدخل تشتغل حالياً بعدد من “النقط السوداء” بمختلف مناطق الإقليم، حيث يتم تطهير المسالك الطرقية وإزالة الأحجار والأوحال التي خلفتها السيول، في مسعى للتخفيف من آثار هذه التقلبات المناخية والحد من انعكاساتها السلبية على الحياة اليومية للمواطنين.

وفي انتظار استقرار الأحوال الجوية، تبقى يقظة السلطات المحلية واللجنة الإقليمية لليقظة صمام أمان أساسي لتجاوز مخلفات هذه التساقطات، مع التأكيد على ضرورة انخراط جدي وفعلي لكافة الشركاء المنتخبين في تدبير الأزمات، في إطار من المسؤولية والتنسيق، بعيداً عن أي حسابات أو أجندات ضيقة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 58

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *