نشرة إنذارية تحذر من رياح قوية وأمطار غزيرة… وجماعة أمي مقورن تدخل حالة استنفار

أعلنت وزارة التجهيز والماء عن إصدار نشرة إنذارية محيّنة  رفعت من خلالها مستوى اليقظة إلى اللونين البرتقالي والأحمر، محذرة من رياح عاتية وأمطار طوفانية وتساقطات ثلجية ستشهدها عدة أقاليم بالمملكة  إلى غاية السبت 03 يناير 2026.

وأفادت النشرة بأن رياحاً قوية تتراوح سرعتها ما بين 75 و105 كيلومتر في الساعة ستضرب مناطق أكادير إداوتنان، تارودانت، شيشاوة والحوز. كما نبهت الوزارة إلى أمطار جد قوية (مستوى أحمر) قد تصل إلى 120 ملم بأقاليم الصويرة وتارودانت، بينما سيشهد إقليم اشتوكة أيت باها تساقطات مطرية مهمة تستوجب أعلى درجات الحذر.

جماعة إمي مقورن: ريادة في التدابير الاستباقية
وكعادتها في التفاعل السريع مع الأزمات، كانت جماعة إمي مقورن سبّاقة لاتخاذ إجراءات ميدانية فورية، حيث أعلنت عن حالة استنفار قصوى لكافة أجهزتها. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الجماعة التي تضع سلامة الساكنة وحماية ممتلكاتهم على رأس الأولويات.

أبرز الإجراءات المتخذة:

تعبئة لوجستيكية شاملة: سارعت الجماعة إلى تجنيد أسطولها من الجرافات، الشاحنات، وآليات إزاحة الأتربة، مع تمركزها في النقاط السوداء والمسالك القروية المعرضة لانجراف التربة، لضمان استمرارية حركة السير وفك العزلة فور حدوث أي طارئ.

تعزيز آليات التدخل السريع: في خطوة استباقية نوعية، تم وضع زورق الوقاية المدنية وكافة معدات الإنقاذ في حالة تأهب قصوى للتدخل في المناطق التي قد تحاصرها السيول أو الفيضانات.

تنسيق ميداني متكامل: تعمل مصالح الجماعة بتنسيق وثيق وآنٍ مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، من خلال خلية يقظة تتابع النشرات الجوية لحظة بلحظة لتوجيه الفرق الميدانية بفعالية.

توعية الساكنة: أطلقت الجماعة حملة تواصلية لتحذير المواطنين، خاصة القاطنين بالقرب من الشعاب والوديان، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة وتجنب المغامرة بعبور المسالك المائية، مع وضع أرقام استعجالية للتبليغ عن أي خطر.

بهذا المنهج الاستباقي، تكرّس جماعة إمي مقورن دورها كنموذج يحتذى به في تدبير المخاطر الطبيعية، مؤكدة أن الجاهزية القبلية هي الصمام الأمان الأول لمواجهة التقلبات المناخية الصعبة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 57

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *