انعقد، يوم السبت 7 نونبر 2026، على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، بقاعة الاجتماعات بالمركب الثقافي محمد خير الدين بمدينة أكادير، الجمع العام العادي للمنتدى المغربي للدراسات والإعلام، بحضور أعضاء المنتدى، وذلك في إطار تجديد هياكله التنظيمية وتقييم حصيلة أنشطته واستشراف آفاق عمله خلال المرحلة المقبلة.

واستُهلت أشغال الجمع العام بتقديم التقريرين الأدبي والمالي، اللذين شكّلا مناسبة لاستعراض حصيلة عمل المنتدى خلال الفترة السابقة، والوقوف على أبرز الأنشطة والمبادرات المنجزة، إلى جانب مناقشة الجوانب التنظيمية والمالية المرتبطة بتدبير شؤونه.
وبعد مناقشة التقريرين واستكمال الإجراءات التنظيمية، انتقل الجمع العام إلى تجديد رئاسة المنتدى، حيث تم تجديد الثقة في الأستاذ حسن كرياط رئيساً للمنتدى المغربي للدراسات والإعلام بالإجماع، تعبيراً عن ثقة الأعضاء في قدرته على مواصلة قيادة المنتدى وتطوير أدائه.
كما قرر الجمع العام تشكيل مجلس أكاديمي وعلمي للمنتدى، مكونا من نخبة من الأطر الأكاديمية والباحثين والفاعلين المدنيين الذين أبدوا رغبتهم للانخراط في برامج المنتدى.
وقرروا بالإجماع، تفويض الرئيس المنتخب صلاحية اختيار أعضاء المكتب المسير الجديد وتشكيل تركيبته، بما يتيح تعزيز هياكل المنتدى بالكفاءات القادرة على المساهمة في تنفيذ برامجه وتحقيق أهدافه.

وشكل هذا الاستحقاق التنظيمي مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز حضور المنتدى في مجالات الدراسات والبحث العلمي والإعلام، وتطوير أنشطته الفكرية والثقافية، والانفتاح على الباحثين والأكاديميين والإعلاميين ومختلف الفاعلين المهتمين بقضايا المجتمع والتنمية.
كما أكد الحاضرون أهمية الارتقاء بأداء المنتدى وتعزيز إشعاعه، من خلال بلورة برامج عمل تستجيب لأهدافه، وتشجع على النقاش العلمي الرصين، وتساهم في مواكبة القضايا الوطنية والجهوية، ولا سيما القضايا المرتبطة بالتنمية الترابية والتحولات الإعلامية والثقافية.
وفي ختام أشغال الجمع العام، عبّر الحاضرون عن تشبثهم بالثوابت الوطنية، والإخلاص في العمل إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة الأعياد الوطنية؛ عيد الوحدة وعيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، مجددين اعتزازهم بالعرش العلوي المجيد وتعبئتهم لخدمة المصالح العليا للوطن.
واختُتم الجمع العام في أجواء من التوافق وروح المسؤولية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل الجماعي، وتعزيز مكانة المنتدى المغربي للدراسات والإعلام باعتباره فضاءً للبحث والتفكير والحوار والإنتاج العلمي والإعلامي.













