قضت اخيرا غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون بحكم الإعدام في حق المتهم بقتل ابن شقيقه، الطفل البالغ من العمر تسع سنوات، وذلك على خلفية الجريمة المروعة التي هزت مدينة الداخلة قبل أشهر وأثارت موجة من الصدمة والاستنكار لدى الرأي العام المحلي والجهوي.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى إقدام المتهم على استدراج الطفل قبل أن يعمد إلى قتله والتمثيل بجثته بأحد الأحياء الجانبية، في واقعة خلفت حزنا عميقا وسط أسرته وسكان الداخلة، بالنظر إلى بشاعة الجريمة وصغر سن الضحية.
ويأتي هذا الحكم لأجل وضع حد لمرحلة من أطوار واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الداخلة خلال العقد الأخير، وذلك في انتظار استكمال المساطر القضائية للقضية.












