رائحة المواشي البرازيلية والأوروغوايانية المستوردة تخنق محيط ميناء الدار البيضاء وتثير غضب السكان

أثارت الروائح الكريهة المنبعثة من محيط ميناء الدار البيضاء موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، بعدما اشتكى مواطنون من انتشار روائح قوية على طول شارع الميموزا والمناطق المجاورة، وسط تساؤلات بشأن مصدرها الحقيقي ومدى ارتباطها بشحنات المواشي المستوردة من البرازيل والأوروغواي.

وتداولت مصادر محلية معطيات تفيد بأن عددا كبيرا من الشاحنات المحملة بالأبقار والجاموس البرازيلي والأوروغواياني جرى رصدها بمحيط الميناء، عقب وصول هذه المواشي عبر البواخر، في إطار عمليات الاستيراد الموجهة للسوق المغربية.

ورجحت هذه المصادر أن تكون الفضلات المتراكمة داخل وسائل نقل المواشي أو بمحيط أماكن إيوائها، بعد مدة من الرحلة البحرية، وراء انتشار الروائح الكريهة، خصوصا مع انتظار استكمال إجراءات الحجر الصحي والتحاليل المخبرية والتراخيص اللازمة قبل توجيه هذه الحيوانات إلى الأسواق الوطنية.

كما أثارت إمكانية استعمال مخلفات المواشي في المساحات الخضراء والحدائق المحاذية للمدارات الطرقية تساؤلات إضافية حول طرق تدبير هذه الفضلات والتخلص منها، ومدى احترام الشروط الصحية والبيئية المعمول بها.

وكانت السلطات قد أشارت، وفق المعطيات المتداولة، إلى انتظار نتائج التحاليل المخبرية لتحديد طبيعة الروائح ومصدرها، قبل أن يخرج تقرير يربط الروائح المنبعثة من المنطقة بالمواشي الموجودة داخل الميناء.

غير أن هذا التفسير لم ينهِ الجدل، إذ لا تزال أصوات من الساكنة تؤكد أن طبيعة الروائح التي تشتمها لا تشبه بالضرورة روائح المواشي المعتادة، مطالبة بتوضيحات دقيقة ونتائج رسمية تكشف حقيقة ما يحدث.

الأخبار ذات الصلة

1 من 957

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *