حافلات “أمل واي” تنال إعجاب الركاب.. وتكوين المستخدمين يطرح علامات استفهام

شهدت خدمة النقل الحضري عبر حافلات “أمل واي” تفاعلاً متزايداً من طرف المواطنين، خاصة بعد انطلاق العمل بها بعدد من المحاور الرابطة بين تيكوين وأكادير، حيث عبّر عدد من الركاب عن ارتياحهم لجودة الخدمة وسرعة التنقل مقارنة ببعض الخطوط التقليدية.
وفي هذا السياق، أثارت إحدى المستعملات ملاحظة تتعلق بطريقة تقديم المعلومات داخل المحطات، خصوصاً ما يرتبط ببطاقات الأداء الخاصة بالحافلات. وأوضحت أنها توجهت رفقة شقيقتها لاقتناء بطاقة واحدة قصد استعمالها في أداء ثمن الرحلتين، غير أنها تلقت معطيات تفيد بضرورة توفر كل شخص على بطاقة خاصة به، ما دفعهما إلى شراء بطاقتين منفصلتين.
غير أن المفاجأة، حسب ذات المتحدثة، كانت بعد ذلك مباشرة حين لاحظت أحد الركاب يقوم باستعمال بطاقة واحدة لأداء تنقل زوجته وأطفاله داخل نفس المحطة، الأمر الذي طرح تساؤلات حول مدى توحيد المعلومات المقدمة للمواطنين من طرف العاملين بالمحطات، وحاجة بعض المستخدمين إلى تكوين أوضح لتفادي اللبس لدى المرتفقين.
وفي المقابل، نوهت المتحدثة بسرعة الخدمة وفعاليتها، مؤكدة أن الرحلة بين تيكوين والجامعة استغرقت حوالي 15 دقيقة فقط، وهي مدة اعتبرتها جيدة مقارنة مع الخط 22، فيما تراوحت مدة الرحلة بين تيكوين وشارع الحسن الثاني ما بين 30 و35 دقيقة.
ويرى عدد من المواطنين أن تجربة “أمل واي” تمثل خطوة إيجابية في تطوير النقل الحضري بأكادير الكبير، مع التأكيد على أهمية تحسين التواصل مع المرتفقين وتوحيد المعلومات المتعلقة بنظام البطاقات وطريقة الأداء، بما يساهم في إنجاح التجربة وتفادي أي ارتباك لدى المستخدمين الجدد.

الأخبار ذات الصلة

1 من 895

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *