أزمة التصدير تتفاقم: شلل كلي للحركة التجارية وتضامن واسع من مهنيي النقل بالصحراء المغربية.

في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه قطاع التصدير والنقل الدولي، أعلنت الجمعية المغربية لمنتجي ومصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، بتنسيق مع نقابة الاتحاد العام لمهنيي النقل، عن دخول حركة التصدير نحو القارة الإفريقية في شلل تام وإلى أجل غير مسمى. وتأتي هذه الخطوة الجريئة كصرخة احتجاج في وجه ما وصفه المهنيون بالتجاهل الممنهج من قبل الإدارات الوصية، وغياب الحوار المسؤول الذي من شأنه حلحلة الأزمات المتراكمة التي تثقل كاهل المصدر والناقل المغربي على حد سواء.

أكدت الهيئات الموقعة على هذا القرار أن بلوغ مرحلة الشلل التام جاء بعد استنفاد كل سبل الحوار والتواصل، ورفضاً لاستمرار القرارات العشوائية التي تضر بالمصدرين والناقلين وتهدد مصالحهم والتزاماتهم التجارية مع الشركاء الأفارقة. وبناءً عليه، أعلن المهنيون التوقف الشامل عن التصدير وعدم العودة لاستئناف العمل إلا بعد الاستجابة الفعلية للمطالب المشروعة، مع تحميل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن الخسائر الاقتصادية والانعكاسات المترتبة عن هذا الوضع المتأزم، ملوحين بالاستعداد لاتخاذ خطوات تصعيدية إضافية في حال استمر تجاهل مطالبهم.

وتجسيداً لهذا الموقف الموحد، تقرر تنظيم وقفة احتجاجية سلمية غدا الإثنين 20 أبريل أمام مقر المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات بالحي الصناعي “تاسيلا” بإنزكان. وفي تطور لافت يعزز من قوة هذه الحركة الاحتجاجية، انضم مهنيو النقل نحو مدن الصحراء المغربية ونواحيها إلى هذا الإضراب معلنين تضامنهم المطلق ووقفهم للعمل هم أيضاً إلى حين الوصول إلى حل جذري، مؤكدين على شعارهم المركزي: “الحقوق لا تقبل التأجيل.. والتصدير متوقف إلى حين رفع الضرر”.

الأخبار ذات الصلة

1 من 1٬250

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *