خيمت حالة من الحزن والأسى الشديدين على أهالي مدينة أيت ملول، عقب حادثة مؤلمة شهدتها ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بحي أكدال، جراء الوفاة المفاجئة لتلميذ يبلغ من العمر نحو 15 سنة، ألمت به وعكة صحية حادة وغير متوقعة داخل حرم المؤسسة التعليمية.
وفي تفاصيل الحادث، أفادت مصادر محلية بأن التلميذ المتوفى كان متواجدًا داخل أروقة الثانوية رفقة والديه لاستكمال بعض الإجراءات الإدارية الخاصة بملف انتقاله الدراسي؛ وقبل إتمام المساطر الإدارية، أحس بضيق حاد في التنفس واختناق شديد، لينتهي الأمر بسقوطه مغشيًا عليه أمام أنظار الحاضرين وأسرته.
وعلى الرغم من السرعة التي تم بها استدعاء سيارة الإسعاف ونقله على وجه الاستعجال صوب المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية وتدارك وضعه الصحي، إلا أن الموت كان أسرع، حيث فارق الحياة قبل الوصول أو فور دخوله للإنعاش، في مشهد إنساني مؤلم خلف حالة من الصدمة والتأثر البالغ وسط الأطر الإدارية والتربوية وآباء وأولياء التلاميذ الذين تواجدوا بالمكان.
وحتى حدود الساعة، لا تزال الدوافع والأسباب الطبية المباشرة التي أدت إلى هذا التوقف المفاجئ في الوظائف الحيوية للتلميذ غامضة، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات والتقرير الطبي الرسمي، وكذا النتائج الناجمة عن البحث المعمول به في مثل هذه الحالات تحت إشراف السلطات المعنية.













