تسببت التساقطات المطرية القوية والسيول الجارفة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة في انقطاع الطريق الرابطة بين جماعة واد إفران ومدينة مريرت، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور وسط تحذيرات للسائقين ومستعملي الطريق من مخاطر التنقل في ظل استمرار التقلبات الجوية.
وتداولت مصادر محلية صورا ومعطيات تفيد بتدفق السيول على عدد من المقاطع الطرقية، الأمر الذي جعل العبور صعبا أو متعذرا في بعض النقاط، وسط دعوات إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بالنسبة لسائقي السيارات والمركبات التي تعبر المناطق المنخفضة أو القريبة من مجاري المياه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه المديرية العامة للأرصاد الجوية الوضعية الجوية بالمملكة عبر نظام اليقظة الرصدية، الذي يتم تحديثه بشكل دوري لرصد الظواهر الجوية الخطيرة، بما فيها التساقطات المطرية القوية والعواصف الرعدية والرياح القوية.
وتثير التساقطات القوية مخاوف من ارتفاع منسوب المياه وجريان السيول، خصوصا بالمناطق الجبلية والطرق التي تمر عبر الأودية والمنخفضات. وتبقى مثل هذه الظروف الجوية محفوفة بمخاطر مفاجئة، إذ يمكن أن تتحول مجاري المياه إلى مناطق خطرة خلال فترة وجيزة، حتى في حال عدم وجود أمطار غزيرة مباشرة في المكان نفسه.
وفي ظل استمرار التساقطات، ينصح مستعملو الطريق الرابطة بين واد إفران ومريرت بتجنب التنقل غير الضروري، وعدم المجازفة بعبور المقاطع التي تغمرها المياه، مع ضرورة الالتزام بتوجيهات السلطات المحلية ومصالح الدرك والوقاية المدنية.
كما يتعين على السائقين تخفيض السرعة والابتعاد عن مجاري الأودية والسيول، تفاديا لأي حوادث قد تنتج عن ارتفاع منسوب المياه أو ضعف الرؤية.
وتبقى الوضعية مرشحة للتطور بحسب استمرار التساقطات وتغير الظروف الجوية، في وقت تتواصل فيه عمليات تتبع وضعية الطرق والمناطق المتضررة. ومن المرتقب أن تظل اليقظة والحذر ضروريين خلال الساعات المقبلة، خصوصا بالمناطق الجبلية التابعة لإقليم خنيفرة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة حركة السير إلى طبيعتها.












