مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت بعض الوجوه السياسية في تغيير أسلوب حضورها الميداني، بعدما اعتادت الظهور من داخل المكاتب المكيفة والسيارات الرسمية لتتحول اليوم إلى لقاءات مباشرة مع المنتخبين والفاعلين المحليين، في محاولة لإبراز صورة أكثر قرباً وتواضعاً من المواطنين.
وفي هذا السياق، أثارت صورة عبد الصمد قيوح، خلال لقاء داخل منزله الفاخر بمدينة أكادير، اهتماماً واسعاً، بعدما ظهر جالسا على الأرض أثناء استقباله، يوم الاثنين 31 غشت، عددا من منتخبي وفعاليات المجتمع المدني بجماعة أمسكرود، في مشهد اختار منظمو اللقاء تقديمه باعتباره تعبيراً عن التواضع والقرب من الفاعلين المحليين.
وفي المقابل تفتح هذه المشاهد، بابا للنقاش حول الفرق بين التواضع الانتخابي والتواضع في ممارسة المسؤولية، خصوصا مع اقتراب موعد الاقتراع.












