استنفرت واقعة غامضة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بجماعة سيدي يحيى زعير، إثر تعرض قبر حديث الدفن للتبش، وتعرضت أغطية وألواح حمايته للتحريك في ظروف غير معروفة داخل المقبرة الجماعية، ما خلف حالة من القلق والاستغراب في صفوف سكان المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انتبه عدد من المواطنين الذين كانوا يمرون بالقرب من المقبرة إلى الوضع غير الطبيعي للقبر، قبل أن يسارعوا إلى إشعار السلطات المختصة. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط القبر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أي أدلة أو معطيات قد تساعد في كشف ملابسات الواقعة.
وباشرت المصالح المختصة، بحضور ممثلي السلطات المحلية، المعاينات الأولية، فيما يجري التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث غير المألوف.
ومن المرتقب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إمكانية إجراء معاينة رسمية للقبر، للتحقق مما إذا كانت الجثة قد تعرضت لأي انتهاك أو تدنيس، والوقوف على طبيعة الأضرار التي لحقت بالقبر، فضلاً عن تحديد الدافع وراء هذا الفعل وكشف هوية المسؤولين عنه.
وأثارت الواقعة حالة من الصدمة والتوجس وسط الساكنة المحلية، بالنظر إلى ندرة مثل هذه الحوادث بالمنطقة. وبينما تتواصل التساؤلات والتكهنات بشأن ظروف القضية، يترقب سكان المنطقة ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية من نتائج من شأنها كشف حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.
نبش قبر حديث الدفن يستنفر الدرك الملكي والسلطات












