ترأس عامل إقليم اشتوكة آيت باها السيد محمد سالم الصبتي مساء اليوم الجمعة بمقر العمالة حفل توديع وفد حجاج الإقليم الميامين المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج برسم سنة 1447 هجرية.

وخلال هذا الحفل الذي حضره على الخصوص رئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والسلطات المحلية، أكد عامل الإقليم على العناية الملكية السامية بالحجاج، وتوجيهاته النيرة لمختلف السلطات العمومية لمساعدتهم على أداء المناسك، واتخاذ التدابير الإدارية وجميع الإجراءات بهدف السهر على راحتهم لأداء هذه المناسك المقدسة في أحسن الظروف.

هذا مع تذكير وفد حجاج الإقليم بمجموعة من التوجيهات باعتبارهم مدعوين إلى تمثيل بلدهم في أحسن صورة خلال هذا المحفل الإسلامي الحاشد، من خلال التشبث بمكارم الأخلاق والتقيد بتوجيهات البعثات الدينية والإدارية والطبية، والامتثال لمختلف الترتيبات المتخذة من طرف السلطات السعودية المختصة لإنجاح موسم الحج.
كما تمت دعوة الحجاج إلى استحضار سمو هذه الشعائر، والتوجه بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حامي الملة والدين، والساهر على أمن واستقرار الوطن.

تدخلات رئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية استعرضت العديد من الإجراءات التي تم تنزيلها من طرف مختلف المصالح لتأطير الحجاج من خلال برنامج تأطيري وتكويني متكامل، والتدابير المتخذة لاستقبالهم في الديار السعودية والخدمات التي سيتم توفيرها للسهر على راحتهم، والأطقم الدينية والإدارية والطبية المجندة لخدمتهم حتى تمر هذه الرحلة المقدسة في أحسن الظروف ويكون حجهم مبروراً وسعيهم مشكوراً.

هذا، مع الحرص على التمسك بمجموعة من الخصال الحميدة وأخلاقيات الصبر والتضامن، واستحضار المقاصد الكبرى لفريضة الحج والالتزام بالعديد من التوجيهات الهادفة إلى ضمان سلامة الحجاج والحفاظ على صحتهم في أماكن الإقامة وأثناء التنقلات ونزولهم لأداء النسك في مختلف البقاع المقدسة.
وفي ختام هذا الحفل رفعت أكف الضراعة بالدعاء بالنصر والتمكين لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن بالسداد، وأن يشد عضده بشقيقه مولاي رشيد وباقي الأسرة الملكية الشريفة، وأن يتغمد بواسع رحمته فقيدي العروبة والإسلام المغفور لهما الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وجدير بالذكر أن وفد الإقليم بلغ هذه السنة 214 حاجاً وحاجة؛ وتم تمكينهم من مختلف الوثائق الضرورية، ومواكبتهم من طرف الأطقم الإدارية لتسهيل رحلتهم إلى الديار المقدسة.













