في خطوة مفاجئة، خرج رجل الأعمال محمد كديرة، مالك شركة “GDIRAGRI”، عن صمته ليرد على ما اعتبره “حملات مغرضة” و”افتراءات” استهدفت شركته مؤخراً. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، في رد مباشر على مقال نشرته إحدى الجرائد الإلكترونية ، وموجة من التعليقات السلبية التي تلت نشر المقال.
توضيحات حول المقال الصحفي ومصدره
أوضح كديرة في بيانه أن المقال الذي أثار الجدل، والذي أشاد بشكل كبير بأداء شركته “GDIRAGRI” وتصنيفها ضمن أكبر 500 مؤسسة في المغرب، نُشر على موقع إلكتروني لا يعرفه، ولم يطلب منه كتابة أي مادة إخبارية. وأشار إلى أن عدة مواقع إخبارية أعادت نشر المقال دون استئذان، مما تسبب في موجة من الانتقادات غير المبررة.
ردود قوية على اتهامات “البذور الصهيونية” وإغراق السوق
في رد حاسم على الاتهامات التي وُجّهت لشركته، نفى محمد كديرة بشكل قاطع أن تكون شركته قد استوردت أي بذور من الكيان الصهيوني أو من أي بلد أجنبي على الإطلاق. كما استنكر اتهامه بإغراق السوق الأوروبية بالخضروات، مؤكداً أن حجم مبيعات شركته من الأسمدة والأدوية لا يتجاوز 5% من السوق المغربية، متسائلاً عن مسؤولية باقي الفاعلين في القطاع.
دفاع عن ظروف العمال في الشركة
واجه كديرة الاتهامات المتعلقة بـ”معاناة العمال” في شركته بالمنطق والحجج. أكد رجل الأعمال أن شركته، التي يعمل بها أكثر من 100 موظف، لم تشهد أي احتجاجات أو غضب من العمال. وأشار إلى أن الشركة تتلقى يومياً عدداً كبيراً من طلبات التوظيف، في حين أن العمال الحاليين متمسكون بعملهم، مما يدحض مزاعم سوء المعاملة. وكشف أن الشركة لم تشهد سوى ثلاث قضايا عمالية فقط خلال 21 عاماً من عملها، لكل قضية أسبابها الخاصة.
“سحقًا للحساد والفاشلين”
في ختام بيانه، وجه محمد كديرة رسالة قوية لمن اعتبرهم “فاشلين” و”حساد”، معتبراً أن “تصفية الحساب” هي الدافع وراء حملاتهم. وأكد أن هذه الانتقادات تأتي من أشخاص فشلوا في مهامهم واستقالوا من الشركة، ويسعون الآن للانتقام. استخدم كديرة تعبيراً قاسياً ضد هؤلاء المنتقدين، قائلاً إن “كمية مياه المحيط الأطلسي كافية ليشربوا منها علها تزيل ما في قلوبهم من غل وحقد”.
يُذكر أن شركة “GDIRAGRI” تأسست عام 2004، وتحولت إلى فاعل وطني رئيسي في قطاع التموين الزراعي، حيث تحتل المرتبة 146 ضمن أكبر 500 مؤسسة في المغرب، وتعد شريكاً استراتيجياً في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة.
A.Bout