
أي توجه للوزارة لمواكبة المنتجين بسوس ماسة؟
الإعانات المقدمة للفلاحين لا تحتمل التأخيروتطرق في أعقاب ذلك لملف الإعانات المقدمة للفلاحين الفلاحي معتبرا أن هناك تأخرا كبيرا على مستوى دراسة الملفات والتي كانت في السابق تهم 90 في المائة من القيمة المالية في غضون ستة أشهر، وتقلصت إلى 80 بالمائة على مدى سنتين، لكنها في واقع الأمر قد تمتد لثلاث أو أربع سنوات، مضيفا في هذا الصدد “لا ندري الأسباب وراء ذلك، ونريد منكم التفاتة من أجل تسريع وتيرة البت في الملفات الخاصة بالإعانات، لكون الفلاح اليوم يحتاج للإعانة فورا، فأحرى أن يتحمل الانتظار شهرا أو شهرين، وإلا ستكون النتيجة الطبيعية الإفلاس، ولهذا نتساءل ما عسى هؤلاء أن يفعلوا؟ وماهو التوجه الاستراتيجي لوزارتكم لأجل مزارعي سوس ماسة؟
وبخصوص إشكالية الماء فقد أعلن بأنه منذ الاستقلال والفلاحة تعتمد بشكل أساسي على الموارد المائية، وقد بادرت الحكومة الحالية من جهتها إلى سد الخصاص عبر تدارك التأخر في مشاريع تحلية مياه البحر، كما أن عرض السيد وزير الفلاحة جسد عزيمة وإصرارا على مجموعة مشاريع سيتم إنجازها على صعيد تحلية مياه البحر، ليشدد في هذا الصدد على توخي السرعة والفعالية، لأن التساقطات التي شهدتها سوس ماسة ستغطي فقط فترة ستة أو سبعة اشهر، وإذا لم تكن وتيرة الإنجاز عالية وسريعة من حيث تحلية مياه البحر فإن النزيف سيتفاقم.
تنبيهات بخصوص سلسلة القطيع لم تؤخذ بالجدية
وبخصوص سلسلة الحليب واللحوم فقد سجل أنه سبق التداول بشأنها مع الوزير السابق السيد محمد صديقي، والتنبيه قبل سنتين بأن القطيع يتدهور وأن المشاكل المطروحة حاليا ستحدث، ليطالب مجددا السيد وزير الفلاحة بإجراءات عملية وتوخي الاستباقية.












