عقدت اللجنة التحضيرية لتجديد الكتابة المحلية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماعاً بمركز جماعة سيدي بيبي (إقليم اشتوكة آيت باها)، خُصص لتدارس الوضعية التنظيمية للحزب بالمنطقة والتحضير لانتخاب قيادة محلية جديدة. اللقاء جرى بإشراف من الكاتب الإقليمي للحزب، أحمد الكعبوز، وبحضور ممثلين عن المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية.
وأفاد المنظمون أن هذا الاجتماع يأتي في إطار رغبة الحزب في “تجديد النخب المحلية” وضخ دماء شابة في هياكله التنظيمية. وشددت المداخلات على ضرورة إعطاء الأولوية لفئة الشباب في المرحلة المقبلة، معتبرين أن تعزيز الحضور الشبابي هو الضمانة الأساسية لتطوير الأداء السياسي للحزب والقطع مع الأساليب التقليدية في التدبير التنظيمي.
وفي الشأن المحلي، خيم الوضع التنموي بجماعة سيدي بيبي على جدول أعمال الاجتماع، حيث عبر المشاركون عن قلقهم تجاه ما وصفوه بـ”تراجع المؤشرات السوسيو-اقتصادية” بالجماعة. ووجه الحاضرون انتقادات مباشرة للمجلس الجماعي الحالي، معتبرين أن أداءه “لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الساكنة”، ومسجلين وجود تعثر في تنزيل مشاريع تنموية كفيلة بإخراج المنطقة من حالة الركود التي تشهدها.
واختتم اللقاء بتأكيد الحزب على نهج سياسة “القرب” من المواطنين خلال المرحلة القادمة، والتركيز على النضال الميداني للترافع عن الملفات المطلبية للساكنة. ويُنتظر أن تسفر هذه الحركية التنظيمية عن انتخاب كتابة محلية جديدة تضع ضمن أولوياتها المساهمة في النقاش العمومي حول قضايا التنمية المحلية ومحاربة مظاهر “الجمود السياسي” بالمنطقة.













