أعلن حزب الإصلاح والتنمية، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، تعيين الحسين ناصري مرشحًا للحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026 بدائرة اشتوكة آيت باها، وذلك بعد مشاورات تنظيمية واستحضارًا لمقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب.
وأوضح البلاغ أن هذا الاختيار جاء بالنظر إلى ما راكمه الحسين ناصري من تجربة ميدانية، واهتمامه بالقضايا الاجتماعية والتنموية بالإقليم، معبرًا عن ثقة الحزب في قدرته على المساهمة في تنزيل برامجه والدفاع عن قضايا ساكنة اشتوكة آيت باها.
وأكد الحزب أن ترشيح ناصري يندرج ضمن رؤيته الرامية إلى تقوية حضوره التنظيمي بالإقليم، والإنصات لانشغالات المواطنين، ومواكبة أوراش التنمية المحلية، داعيًا مناضليه وكافة هياكله إلى الالتفاف حول المرشح والعمل على إنجاح هذه المحطة الانتخابية.
ويُعد الحسين ناصري من قيدومي الصحافة بجهة سوس ماسة، حيث راكم تجربة طويلة في العمل الإعلامي واكب خلالها مختلف القضايا المحلية والجهوية، وساهم في تسليط الضوء على العديد من الملفات ذات الصلة بالشأن العام، مما أكسبه معرفة واسعة بانتظارات الساكنة وتحديات التنمية بالإقليم.
كما يُعرف ناصري بكونه فاعلًا جمعويًا نشيطًا انخرط لسنوات في العمل المدني والاجتماعي، وشارك في مبادرات متعددة تستهدف خدمة الصالح العام، إلى جانب حضوره المستمر في مختلف الأنشطة ذات الطابع التنموي والتضامني.
ويعتبره كثير من أبناء اشتوكة آيت باها من الوجوه القريبة من المواطنين، إذ يلجأ إليه العديد منهم للمساعدة في قضاء أغراضهم الإدارية وتتبع ملفاتهم لدى مختلف المصالح، في إطار مبادرات تطوعية جعلته يحظى بحضور لافت داخل النسيج الاجتماعي بالإقليم.
ويرى متابعون أن دخول الحسين ناصري غمار المنافسة الانتخابية سيضيف بعدًا جديدًا للمشهد السياسي بدائرة اشتوكة آيت باها، بالنظر إلى خلفيته الإعلامية والجمعوية وما راكمه من علاقات ميدانية مع مختلف فئات المجتمع، في انتظار ما ستفرزه الاستحقاقات المقبلة من نتائج، ومدى قدرته على تحويل رصيده المجتمعي إلى دعم انتخابي داخل صناديق الاقتراع.













