احتضنت جماعة آيت عميرة، بإقليم اشتوكة آيت باها،أمس السبت 27 يونيو 2026 لقاءً تواصلياً نظمته التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر، تحت شعار “نخب جديدة… مسار جديد من النضال والترافع”، بحضور المنسق الإقليمي للحزب بجهة سوس ماسة، السيد بوجمعة الغوري، إلى جانب .عدد من مناضلي الحزب وفعاليات محلية ومهتمين بالشأن العام.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التواصل مع ساكنة الإقليم، واستعراض رؤية الحزب بشأن عدد من القضايا التي تهم التنمية المحلية والجهوية، إلى جانب فتح باب النقاش حول الإكراهات التي تواجه المنطقة، والاستماع إلى انتظارات المواطنين واقتراحاتهم.
وعرف اللقاء حضور الأمين العام للحزب المغربي الحر، ذ إسحاق شارية، الذي أكد أن زيارته لإقليم اشتوكة آيت باها تأتي أساساً من أجل الإنصات إلى هموم الساكنة والوقوف على الإشكالات الحقيقية التي يعيشها الإقليم، معتبراً أن اشتوكة آيت باها تعد من بين الأقاليم التي كانت ضحية للسياسات التي انتهجتها حكومة عزيز أخنوش، والتي قال إنها “لا تؤمن بالعدالة المجالية، ولا تؤمن بأن للمواطنين الحق في العيش بكرامة، والحق في الشغل، والحق في الطرقات، والحق في التنمية”.
وأضاف شارية أن ساكنة اشتوكة آيت باها أصبحت اليوم في حاجة إلى من يدافع عن قضاياها الحقيقية، ومن يترافع عن تطلعاتها في التنمية والعيش الكريم، مؤكداً أن المواطنين ينتظرون حلولاً عملية تضمن لهم فرص الشغل وتحفظ كرامتهم، كما شدد على ضرورة تمكين النساء من فرص عمل حقيقية بأجور تحفظ كرامتهن وتوفر لهن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح الأمين العام للحزب المغربي الحر أن جميع هذه القضايا كانت محور اللقاء التواصلي الذي جمعه بساكنة الإقليم، مؤكداً أن الحزب اختار نهج سياسة الإنصات المباشر للمواطنين من أجل بناء تصور واقعي يعكس أولوياتهم وينطلق من مشاكلهم اليومية.
كما أكد شارية، خلال مداخلته، أهمية تجديد النخب السياسية وتعزيز المشاركة المواطنة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستدعي الانفتاح على الكفاءات القادرة على الإسهام في بلورة تصورات واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
وشدد المتدخلون خلال اللقاء على ضرورة تكريس سياسة القرب، وتقوية جسور التواصل بين المنتخبين والمواطنين، والدفاع عن القضايا التنموية التي تهم إقليم اشتوكة آيت باها، بما يساهم في تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لخصوصيات المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الأنشطة التواصلية التي يعتزم الحزب المغربي الحر تنظيمها بعدد من الأقاليم، بهدف توسيع دائرة الحوار مع المواطنين، والتعريف بتصوراته وبرامجه، واستقطاب كفاءات وطاقات جديدة للمساهمة في العمل السياسي والحزبي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التواصل الميداني مع الساكنة، والعمل على بلورة مبادرات وتصورات تستجيب للرهانات التنموية بالإقليم، في إطار مقاربة تقوم على الحوار والإنصات والترافع عن القضايا ذات الأولوية.














