بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يرفع طاقم جريدة “الرأي الآخر” أصدق عبارات التعازي والمواساة في ذكرى رحيل الفقيد الناصري سالم، الذي يحلّ هذا الشهر الفضيل لأول مرة دون حضوره بين أهله ومحبيه. الفقيد الذي ولد سنة 1951 ووافته المنية في رمضان الماضي، ترك وراءه إرثاً من المحبة وحزناً عميقاً في قلوب أسرته وكل من عرفه عن قرب.
وإذ يستحضر طاقم الجريدة مع ابن الفقيد، الناصري فارس، وباقي أبنائه وأفراد أسرته، تلك الأخلاق النبيلة والمواقف الإنسانية التي ميزت مسيرة الراحل، فإننا نؤكد أن ذكراه ستظل حية بفضل ما عُرف عنه من حب لفعل الخير ومساعدة الآخرين. لقد كان الراحل رجلاً طيباً محبوباً من الصغير قبل الكبير، يشهد له الجميع بحسن المعاملة وصدق النية، تاركاً خلفه سيرة عطرة وذكريات لا تُمحى.
وبهذه المناسبة الأليمة، نضم صوتنا إلى كل من عرف الفقيد بالدعاء له في هذا الشهر المبارك، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من إحسان في ميزان حسناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. اللهم ارحم الناصري سالم، واغفر له، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعه مع الصالحين في جنات النعيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.












