أفادت مصادر مطلعة أن مقطع الفيديو المتداول بحدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يتحدث فيه إمام مسجد بدوار “تيكمي ن بوبكر” (جماعة الدراركة، إقليم أكادير إداوتنان) عن محاولة اختطاف ابنه، استند إلى تقدير خاطئ للوقائع.
وكان الإمام قد نشر مقطعاً مصوراً التقطته كاميرات المراقبة بالمسجد، مدعياً أن شخصاً غريباً حاول اختطاف ابنه بعد ولوجه خلسة إلى قاعة صلاة النساء، قبل أن يلوذ بالفرار إثر مواجهته من طرف زوجة الإمام التي منعت تسليم الطفل، وفق روايته الأولية. هذا المقطع تسبب في حالة من الذعر والجدل الواسع بين ساكنة المنطقة ورواد المنصات الرقمية.
وفي سياق البحث في ملابسات الواقعة، كشفت المعطيات المتوفرة أن الأمر لا يعدو كونُه سوء تفاهم ناتج عن عدم دراية الشخص بتصميم المسجد. وتبين أن المعني بالأمر من ساكنة المنطقة، لكنه اعتاد الصلاة في مسجد آخر، مما جعله يلج محيط قاعة النساء معتقداً أنه مدخل قاعة الرجال.
وحسب نفس المصادر، فإن المعني بالأمر، وفور خروج زوجة الإمام وصراخها في وجهه، شعر بإحراج شديد ورغبة في تجنب المشاكل، فغادر المكان مسرعاً نحو سيارته. هذا التصرف فُهم بشكل خاطئ من قبل الإمام وزوجته على أنه محاولة اختطاف، ليقع الإمام -لسوء حظه- في فخ التسرع ونشر إشاعة لا أساس لها من الصحة.











