عامل إقليم آشتوكة آيت باها يؤشر على حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة

شهد إقليم اشتوكة أيت باها، نهاية هذا الأسبوع حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة، همّت عدداً من الوحدات الترابية، وذلك في إطار الدينامية المستمرة التي تنهجها وزارة الداخلية بهدف تعزيز الحكامة الترابية والرفع من نجاعة الأداء الإداري على المستوى المحلي.

وفقاً للمعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فقد أشّر عامل الإقليم، السيد محمد سالم الصبطي، على اللائحة التالية:

قيادة سيدي بيبي: تعيين قائدين جديدين لتعزيز التأطير الإداري بالجماعة.

ملحقة سيدي بيبي: انتقال القائد السابق للملحقة الأولى بسيدي بيبي لشغل منصب قائد الملحقة الأولى بجماعة أيت عميرة.

ملحقة أيت عميرة: انتقال القائد السابق للملحقة الأولى بأيت عميرة لتولي مهام قائد الملحقة الثانية بمدينة بيوكرى.

ملحقة بيوكرى: إلحاق القائد السابق للملحقة الثانية ببيوكرى بمصالح عمالة الإقليم.

وتندرج هذه التعيينات ضمن رؤية شمولية تعتمدها وزارة الداخلية، قوامها معايير الكفاءة المهنية، وحسن الإنصات، والدراية الدقيقة بخصوصيات النفوذ الترابي، بما يضمن تحسين جودة التدخل الميداني لرجال السلطة، وتعزيز قدرتهم على التفاعل السريع والفعال مع انتظارات الساكنة والإشكالات المطروحة.

كما تهدف هذه الحركة إلى دعم تنزيل الأوراش التنموية المفتوحة بالإقليم، وتتبع المشاريع العمومية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين المحليين، في انسجام تام مع التوجيهات المركزية الرامية إلى تخليق الإدارة وتقريبها من المواطنين، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتأتي هذه الحركة الانتقالية الجزئية في سياق استراتيجية متواصلة تعتمد على التقييم الدوري لأداء رجال السلطة، بما يضمن الاستمرارية في تحسين أداء الإدارة الترابية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، وخدمة أهداف التنمية المحلية بإقليم اشتوكة أيت باها.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 68