حي الجرف بإنزكان: تعبئة استباقية ويقظة ميدانية لمواجهة آثار التساقطات المطرية

في أعقاب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها إقليم إنزكان أيت ملول، رفعت السلطات المحلية بحي الجرف درجة تأهبها إلى الحالة القصوى، تحسباً لأي طارئ قد يهدد سلامة الساكنة أو الممتلكات.

فمنذ الساعات الأولى للإعلان عن النشرة الإنذارية، تجندت مختلف المصالح المعنية تحت إشراف السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الثالثة، حيث جرى تتبع الوضع الميداني عن كثب، من خلال القيام بجولات تفقدية شملت النقاط السوداء والمناطق المعروفة بتجمع مياه الأمطار، أو تلك التي تشهد اختلالات خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

وقد جرى تسخير كافة الوسائل اللوجستيكية والبشرية الضرورية، في إطار تنسيق محكم بين السلطات المحلية، والقوات المساعدة، والمصالح التقنية المختصة، وذلك قصد التدخل الفوري عند الاقتضاء، واتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بالحد من المخاطر المحتملة، لا سيما المرتبطة بالفيضانات أو انسداد قنوات تصريف المياه.

ويأتي هذا التحرك الاستباقي في إطار المقاربة الوقائية التي دأبت السلطات الإقليمية والمحلية على اعتمادها، بهدف حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية الحياة اليومية للساكنة في ظروف آمنة، مع تعزيز الثقة في نجاعة التدخلات الميدانية خلال فترات التقلبات الجوية.

وقد استحسن السكان هذه الجهود، مثمنين مستوى الجاهزية والتعبئة الميدانية التي واكبت العاصفة المطرية، في أمل أن تمر هذه التساقطات دون تسجيل خسائر تُذكر، سائلين الله أن يجعلها أمطار خير ونماء على المنطقة.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 842

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *