إحباط محاولة للهجرة السرية بشاطئ سيدي الطوال وتوقيف 30 مرشحاً من بينهم امرأة

تمكنت عناصر الدرك الملكي، بتعاون مع السلطات المحلية بجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، وبتوجيه من باشا باشوية سيدي بيبي وقائد مركز الدرك الملكي، من إحباط محاولة جديدة للهجرة السرية كانت تستهدف شاطئ سيدي الطوال، وتحديداً بالمنطقة الممتدة بين حاسي العرب ودوار الروايس.

ووفق مصدر أمني، فقد أسفرت العملية عن توقيف 30 مرشحاً للهجرة غير النظامية، من بينهم امرأة، جرى ضبطهم وهم بصدد الاستعداد لتنفيذ عملية عبور سري عبر المسالك البحرية في اتجاه الضفة الأخرى.

وأضاف المصدر ذاته أن التدخل الأمني جاء بناءً على تحريات ميدانية ومعلومات دقيقة مكنت من رصد تحركات المعنيين بالأمر، قبل أن يتم تطويق المكان وإفشال المخطط في مراحله الأولى، تفادياً لأي مخاطر محتملة على سلامتهم.

وقد تم اقتياد الموقوفين إلى مركز الدرك الملكي بسيدي بيبي، حيث وُضعوا رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات القضية وتحديد الجهات التي تقف وراء تنظيم هذه المحاولة، في وقت لا تزال فيه الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف باقي المتورطين المفترضين ضمن الشبكة المنظمة لهذا النشاط الإجرامي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشريط الساحلي الممتد بين أكادير ومنطقة ماسة أصبح في الآونة الأخيرة نقطة استقطاب لعدد من شبكات الهجرة السرية، التي تستغل بعض المنافذ البحرية لتنظيم رحلات غير قانونية نحو جزر الكناري وغيرها من الوجهات، ما يفرض حالة يقظة واستنفار دائمين لدى السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والبحرية الملكية.

وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية لمحاربة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية، وحماية الأرواح من مخاطر الرحلات البحرية السرية، التي كثيراً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 66

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *