مؤتمر محلي لحزب الاستقلال بإنشادن ينتخب محمد كاني كاتباً محلياً

في محطة تنظيمية بارزة تعكس الدينامية التي ينهجها حزب “الميزان” بجهة سوس ماسة، عقد حزب الاستقلال، اليوم السبت بجماعة إنشادن، مؤتمره المحلي تحت شعار: “من أجل حزب قوي ومتجدد”. اللقاء تميز بحضور سياسي “وازن” وتعبئة تنظيمية استثنائية، عكست رغبة الحزب في تقوية قواعده استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

أشغال المؤتمر شهدت حضوراً لافتاً لقيادات وطنية وجهوية، تقدمهم عضوا اللجنة التنفيذية والحكومة، عبد الصمد قيوح ورياض مزور، إلى جانب نواب برلمانيين عن جهة سوس ماسة، وممثلين عن الكتابة الإقليمية والجهوية، وأعضاء المجلس الوطني بإقليم اشتوكة آيت باها. هذا الإنزال القيادي أعطى للمؤتمر صبغة تتجاوز ما هو محلي لتؤكد محورية جماعة إنشادن في الخارطة السياسية للحزب بالإقليم.

ولم يخلُ المؤتمر من رسائل سياسية قوية؛ حيث وجه الوزير الاستقلالي رياض مزور، في كلمة له بالمناسبة، انتقادات مباشرة لحزب التجمع الوطني للأحرار. واتهم مزور “الحليف اللدود” بتوظيف مشاريع الجهة لأغراض سياسية ضيقة داخل أقاليم جهة سوس ماسة، مشيراً إلى ممارسات “إقصائية” تطال بعض الفاعلين.

وشدد مزور على أن حزب الاستقلال يتبنى منطق “اليد الممدودة” والعمل التشاركي مع الجميع دون تمييز، مؤكداً: “نحن نساهم مع الجميع ولا نعتمد منطق (هذا معنا وهذا ضدنا)، فالعمل التنموي أمانة يجب أن تخدم المواطن بعيداً عن الحسابات الحزبية المحدودة”.

وعلى المستوى التنظيمي، أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب الأستاذ محمد كاني كاتباً محلياً لفرع الحزب بإنشادن، وهي الخطوة التي نالت إجماع الحاضرين. وفي سياق متصل، أجمع المتدخلون على أن “الشباب” هم قاطرة التجديد داخل البيت الاستقلالي، داعين إلى ضرورة تمكينهم من أدوار قيادية حقيقية لضمان استمرارية الحزب وقوته الميدانية.

واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن هذه المحطة تأتي تنفيذاً لإستراتيجية الحزب الرامية إلى تعزيز القرب من انتظارات المواطنات والمواطنين بإنشادن، وتجديد الدماء في الهياكل المحلية لضمان حضور ميداني فاعل وقادر على التجاوب مع التحديات التنموية التي تعرفها المنطقة.

الأخبار ذات الصلة

تعزية ومواساة

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ…

1 من 64

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *