تعرضت الطريق الجهوية رقم 102، الممتدة بين جماعة تغجيجت التابعة إداريًا لإقليم كلميم، وجماعة تمنارت التابعة لإقليم طاطا، لحادثة غير مسبوقة حيث وجدت أكوام من الحجارة في وسط الطريق.
وحسب مصادر الجريدة فأن هذه الأكوام تم وضعها بشكل متعمد وعلى مسافة طويلة، بهدف إعاقة حركة المركبات وتعطيل المستخدمين للطريق، وذلك في ساعات الليل المتأخرة حيث تكون الرؤية سيئة والحركة قليلة.
وفور توصلها بالخبر، تدخلت مصالح الدرك الملكي لإزالة الأحجار وتأمين حركة المرور، وتم فتح تحقيق في الحادثة للكشف عن المتسببين بها، ولكن لم يتم العثور على أي أدلة تقود إلى المشتبه بهم.
وتأتي هذه الحادثة كمثال آخر على العمليات السابقة التي شهدتها نفس الطريق، حيث قامت عصابات مجهولة في السابق بوضع متاريس من الحجارة في الطريق بهدف إعاقة حركة المركبات، وتعريض السائقين والمستخدمين للخطر.
وقد تعذر على السائقين تفادي هذه الحواجز وعبروا فوقها، مما أدى في بعض الأحيان إلى وقوع حوادث سير خطيرة. لتستفيد العصابات المشتبه بها من هذا الوضع للسطو على المركبات وأموال المستخدمين العابرين.
وبالنظر إلى الزيادة في حوادث الإغلاق المماثلة في الطريق بين إقليم كلميم وطاطا، يجب على الجهات الأمنية تكثيف الرقابة المستمرة على هذا المحور الطرقي، الذي يمتد على مسافة طويلة وخالي من الدواوير، وحركة المرور فيه قليلة جدًا.
يجب أيضًا زيادة الجهود المبذولة للكشف عن العصابات والقبض عليها لمنع حوادث السرقة والاعتداءات المتكررة.
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يتم تعزيز التوعية لدى مستخدمي هذا الطريق بأخذ الاحتياطات اللازمة والابتعاد عن أي عوائق مشبوهة أو غير طبيعية في وسط الطريق،كما يجب على السائقين أن يبلغوا السلطات المحلية عن أي حالات مشابهة يشتبه فيها، للسماح بالتحقيق الفوري والتصدي للجناة وتقديمهم للعدالة..
علاوة على ذلك، يمكن اعتماد تدابير إضافية لتعزيز أمان الطريق، مثل زيادة إضاءة الطريق في المناطق المهمة والتي تشهد حوادث متكررة، وتوفير نقاط تفتيش أمنية متنقلة على طول الطريق لتفتيش المركبات وضمان سلامة المستخدمين.