قال رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز اخنوش خلال تجمع انتخابي بمدينة تيزنيت إنه ابن منطقة تيزنيت، مؤكدا أن المنطقة كانت منطلقا لمساره السياسي وصولا إلى رئاسة الحكومة.
وأضاف أخنوش، خلال تجمع انتخابي نظم بمدينة تيزنيت، بحضور رئيس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي وعدد من منتخبي الحزب: “ولا يوم فكرنا في نسيان تيزنيت، ودائما كان لنا اتصال بأهلها وبمشاكلهم”
وكشف رئيس الحكومة وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار أن إقليم تيزنيت حقق نسبة 100 في المائة في تنزيل مدارس الريادة، مقابل معدل وطني يبلغ 80 في المائة حاليا مشيرا إلى أن هذا التحول ساهم في تقليص نسبة الهدر المدرسي إلى 0.3 في المائة على مستوى الإقليم مع تسجيل 0 في المائة في عدد من المناطق سواء في التعليم الابتدائي أو الإعدادي.
وعلى المستوى الاقتصادي أوضح أخنوش أن ميثاق الاستثمار الجديد بدأ يعطي ثماره في الإقليم من خلال استقطاب المقاولات الصغرى والمتوسطة حيث تم تسجيل مشاريع من شأنها خلق 300 منصب شغل تستفيد من دعم يصل إلى 30 في المائة
وفيما يخص البنية التحتية، أشار إلى إنجاز أكثر من 1000 كيلومتر من الطرق خلال السنوات الماضية، فيما كشف بخصوص القطاع الصحي عن قرب افتتاح المستشفى الإقليمي بتافراوت ، والذي من شأنه تخفيف الضغط عن مستشفى تيزنيت، لافتا إلى أن هذا الأخير سيخضع لأشغال إعادة الهيكلة وتوسيع إمكانياته ابتداء من نهاية السنة الجارية.
وأشاد أخنوش برئيس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي واصفا إياه بـ”ابن المنطقة ورجل المرحلة”، كما قدم لائحة حزبه الجهوية التي تضم كلا من زكية الدريوش وسكينة وآمال ماهر، معتبرا أنهن يمتلكن حسا سياسيا وقدرة على خدمة الساكنة.
واختتم رئيس الحكومة، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، كلمته بالتأكيد على أن الحزب يتوفر على برامج قوية وقابلة للتنزيل على أرض الواقع، مستعرضا في الآن ذاته حصيلة حكومته في مجالات الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم الحماية الاجتماعية ودعم اقتناء السكن والزيادة في الأجور، متعهدا بمواصلة الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين من أجل بلوغ هدف 5000 درهم كحد أدنى للأجور












