شهدت مدينة أيت ملول، مساء الأربعاء 16 شتنبر 2026، مهرجاناً خطابياً حاشداً لحزب الاستقلال في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، ترأسه عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب قيادات بارزة ومناضلي الحزب بالإقليم. وعرف المهرجان حضوراً جماهيرياً غفيراً أعلن خلاله قيوح أن عدد الحاضرين تجاوز 3500 مناضل ومناضلة، حيث شكلت هذه المحطة الانتخابية فرصة للتواصل المباشر مع ساكنة إنزكان أيت ملول واستعراض المشاريع الكبرى والتصورات المستقبيلية الكفيلة بفرز دينامية تنموية بالمنطقة.

وشارك في هذا اللقاء السياسي كل من خالد الشناق، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة إنزكان أيت ملول، وخالد الكلوش عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وكنزة قيوح وكيلة اللائحة الجهوية، ومحمد بيكز وصيف لائحة الحزب بالدائرة، والحسين أزوكاغ وكيل اللائحة باشتوكة أيت باها، إضافة إلى المفتش الإقليمي للحزب ميلود باصور وممثلي التنظيمات الموازية. وشكل المهرجان منصة لطرح ملفات التنمية المحلية، مع التركيز على قطاعات النقل واللوجستيك والبنيات التحتية باعتبارها شرايين حيوية لتعزيز جاذبية المنطقة واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، حيث أوضح قيوح أن الفريق الاستقلالي جعل من هذه القضايا محوراً للترافع المستمر.

من جانبه، قدّم خالد الشناق خطوط البرنامج الانتخابي للحزب، متوقفاً عند الالتزامات الخمسة الرئيسية للتجاوب مع تطلعات المواطنين وانشغالاتهم اليومية. ويخوض الشناق هذه الانتخابات متسلحاً بحصيلته وتجربته البرلمانية خلال الولاية التشريعية (2021-2026)، والتي تميزت بنشاط ترافعي عبر الأسئلة الشفوية والكتابية المدافعة عن الإقليم. وفي ظل اشتداد المنافسة الانتخابية مع دخول الحملة مراحلها الأخيرة بدائرة إنزكان أيت ملول، عكس هذا الحضور الجماهيري حجم التعبئة التي حققها الحزب، قبل أن يختتم المهرجان بتوجيه الشكر لساكنة المنطقة، في انتظار كلمة الفصل التي ستفرزها صناديق الاقتراع.













