صادق المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها، خلال دورته الاستثنائية المنعقدة اليوم الخميس 5 مارس 2026، على تعويض العضوة المستقيلة، نعيمة بوخالي، بعضوة جديدة عن جماعة إداوكنظيف؛ ويتعلق الأمر بحنان وحاي، النائبة الرابعة لرئيس المجلس الجماعي لإداوكنظيف، والمنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة.
يأتي هذا القرار في إطار المساطر القانونية المنظمة لعمل المجالس الترابية، حيث جرى ملء المقعد الشاغر لضمان استمرارية العمل المؤسساتي وتمثيلية كافة الجماعات الترابية داخل هذه الهيئة المنتخبة، التي تضطلع بأدوار محورية في دعم مشاريع التنمية بالإقليم.
ويُنظر إلى التحاق حنان وحاي بالمجلس الإقليمي كإضافة نوعية للحضور النسوي داخل المؤسسات المنتخبة بالإقليم، خاصة في ظل تزايد الدعوات لتعزيز مشاركة المرأة في تدبير الشأن المحلي، وتمكينها من المساهمة الفعلية في صياغة السياسات التنموية والقرارات التي تهم ساكنة المنطقة.
وتبرز هذه الخطوة أهمية تشجيع حضور العنصر النسوي في الحياة السياسية المحلية بإقليم اشتوكة أيت باها؛ حيث أثبتت تجارب سابقة أن النساء المنتخبات أظهرن جدية والتزاماً كبيرين في تتبع الملفات التنموية وخدمة مصالح المواطنين، مما جعل حضورهن داخل المجالس المنتخبة يحظى بتقدير متزايد لدى المتتبعين للشأن المحلي.
وفي المقابل، يرى عدد من الفاعلين أن المشهد السياسي بالإقليم لا يزال في حاجة إلى “نفس جديد”، لا سيما بعد سنوات من تدبير بعض الوجوه التي لم تنجح، بحسب آراء متداولة، في تحقيق انتظارات الساكنة أو الدفع بعجلة التنمية بالشكل المأمول. وهو ما يعزز الرهان على الطاقات النسوية الشابة القادرة على تقديم مقاربات مغايرة في تدبير القضايا المحلية.
ويراهن متتبعون على أن يشكل حضور حنان وحاي داخل المجلس الإقليمي فرصة لتعزيز صوت المرأة في دوائر القرار المحلي، والمساهمة في بلورة مبادرات تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة في العالم القروي الذي لا يزال في حاجة إلى مزيد من المشاريع والخدمات الأساسية.
وتبقى مثل هذه الخطوات مؤشراً على التحول التدريجي الذي يشهده المشهد السياسي المحلي، حيث بدأت المرأة تشق طريقها بثبات داخل المؤسسات المنتخبة، مؤكدة أن المشاركة النسوية ليست مجرد تمثيلية شكلية، بل رافعة حقيقية لتعزيز الحكامة الجيدة وخدمة التنمية الترابية.
A.Bout











