اشتوكة آيت باها: أزيد من 400 مستفيد من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات بدوار “أيت أوبلقاسم”

في إطار تكريس قيم التضامن وتقريب الخدمات الصحية من المناطق القروية، شهد دوار أيت أوبلقاسم التابع لجماعة الصفاء بإقليم اشتوكة آيت باها، يومه الأحد، تنظيم قافلة طبية كبرى لفائدة ساكنة المنطقة والدواوير المجاورة، استهدفت تعزيز العرض الصحي الميداني وتخفيف معاناة التنقل عن الفئات الهشة.

 

هذه المبادرة الإنسانية، التي تأتي تفعيلاً للحق في العلاج، أشرفت على تنظيمها جمعية “أزور” للقوافل الطبية والحملات التحسيسية، بتنسيق وثيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية باشتوكة آيت باها، وبشراكة استراتيجية مع جمعية “توكناو” للتنمية والتعاون.

تخصصات متنوعة وإقبال مكثف
سخرت القافلة مواردها الطبية واللوجستية لتقديم فحوصات مجانية في تخصصات حيوية، شملت:

الطب العام.

طب العيون.

الكشف المبكر عن داء السكري.

قياس وتتبع الضغط الدموي.

وقد عرفت القافلة إقبالاً كبيراً، حيث تجاوز عدد المستفيدين 400 شخص، تلقوا فحوصات دقيقة وتوجيهات صحية، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن حالات مرضية كانت تتطلب تدخلاً طبياً وتتبعاً خاصاً.

مرت أجواء القافلة في ظروف طبعها الانضباط والتنسيق العالي بين مختلف المتدخلين، من أطر طبية وشبه طبية ومتطوعين من المجتمع المدني. وقد أشاد المستفيدون بجودة الخدمات المقدمة وحسن الاستقبال، مؤكدين على أهمية هذه الالتفاتة التي تكسر عزلة المناطق الجبلية والقروية صحياً.

تندرج هذه الحملة ضمن سلسلة الأنشطة التضامنية التي تنهجها الجمعيات المنظمة لتعزيز الحماية الصحية، وهي تعكس نجاعة المقاربة التشاركية بين المؤسسات العمومية (وزارة الصحة) وفعاليات المجتمع المدني، كآلية فعّالة لسد الخصاص في المناطق التي تعاني من محدودية الولوج إلى المراكز الاستشفائية.

وتأتي هذه المحطة التنظيمية لتؤكد مرة أخرى أن العمل الجمعوي الجاد يشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية، ومسانداً قوياً لجهود الدولة في الرقي بالوضع الصحي للمواطنين بالمجال القروي.

وفي ختام هذه المحطة الإنسانية، أعرب المنظمون عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لـ المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية باشتوكة آيت باها، منوهين بانخراطها الفعّال وتقديمها كافة التسهيلات اللوجستية والتقنية الضرورية لإنجاح القافلة. كما تم التأكيد على أن الدور المحوري الذي تلعبه المندوبية، عبر تعبئة الأطر الطبية وتوفير المعدات اللازمة، يجسد سياسة انفتاح الإدارة على محيطها الجمعوي، ويترجم التزامها الفعلي بتقريب الحق في الصحة من ساكنة المناطق النائية تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تجويد الخدمات الصحية والنهوض بالعالم القروي.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 66

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *