تترقب ساكنة جماعة سيدي بيبي، بعد انتظار دام طويلاً، مخرجات دورة فبراير العادية لمجلس الجماعة المرتقب انعقادها يوم الخميس المقبل، في ظل آمال معلّقة على ما ستسفر عنه بخصوص مشروع تنموي حيوي طال انتظاره من طرف الساكنة.
ويتعلق الأمر بمشروع يهم المصادقة على إنجاز حوالي 14 كيلومتراً من المقاطع الطرقية، موزعة على 14 دواراً تابعاً للجماعة، وهو مشروع من شأنه أن يشكل نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية المحلية، عبر فك العزلة عن عدد من المناطق القروية، وتسهيل حركة التنقل اليومية للسكان، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن هذا المشروع يشكل مطلباً ملحاً للساكنة، خاصة في ظل ما تعانيه بعض الدواوير من صعوبات مرتبطة بحالة الطرق، وما يترتب عنها من معاناة يومية، لاسيما خلال الفترات المطرية، وهو ما يؤثر سلباً على ظروف العيش والنشاط الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تعقد ساكنة سيدي بيبي آمالاً كبيرة على أعضاء المجلس الجماعي، من أجل إظهار حس عالٍ بالمسؤولية والتجاوب مع انتظارات المواطنين، من خلال المصادقة على هذا المشروع دون تأخير، وجعله أولوية ضمن برامج التنمية المحلية.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن الرهان اليوم لا يقتصر فقط على المصادقة، بل يمتد إلى حسن التنزيل والمتابعة الميدانية، بما يضمن إنجاز المشروع في آجاله وبالجودة المطلوبة، خدمةً للصالح العام وتعزيزاً للثقة بين المجلس والساكنة.
وبين أمل الانتظار وحجم المسؤولية، تبقى أعين ساكنة سيدي بيبي متجهة نحو دورة فبراير، على أمل أن تشكل هذه المحطة بداية فعلية لمعالجة أحد أبرز الملفات التنموية التي ظلت عالقة لسنوات، وجعل خدمة المواطن في صلب الاهتمام الجماعي.















