في أجواء احتفالية تعكس حيوية قطاع الاقتصاد التضامني بجهة سوس ماسة، أسدل الستار اليوم الأحد على فعاليات الدورة الثالثة لـ “المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني”. وقد ترأس حفل الاختتام السيد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب السيد سعيد أمزازي، والي الجهة، في تظاهرة نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
جولة بين عبق التراث وجودة المنتوج
قام الوفد الرسمي بجولة ختامية في مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع المسؤولون على معروضات متنوعة أبدعتها سواعد تعاونيات وصناع تقليديين من مختلف أقاليم الجهة. وشكل المعرض فضاءً رحباً لعرض المنتوجات المحلية التي تزخر بها “سوس ماسة”، ومنصة حيوية للتبادل المهني بين العارضين والخبراء، مما يعزز من فرص التسويق والتعريف بالقدرات الإنتاجية للمنطقة.
تكريم وتثمين للمجهودات
وشهدت الجلسة الختامية لحظات وفاء، حيث جرى تكريم ثلة من الشخصيات التي بصمت بجهودها على نجاح هذه النسخة، تقديراً لمساهمتها في إشعاع قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني كرافعة أساسية للتنمية المستدامة والإدماج السوسيو-اقتصادي.
حضور وازن ومسؤول
تميز الحفل بحضور نوعي ضم نائبي رئيس مجلس الجهة؛ السيد حسن مرزوقي، المكلف بالشؤون الاجتماعية والتضامنية والتكوين، والسيدة السعدية أكردوس، المكلفة بقطاع الثقافة، بالإضافة إلى السيد محمد بنعسيلة، المدير الجهوي للصناعة التقليدية، وممثلي كتابة الدولة المكلفة بالقطاع، إلى جانب حشد من المهنيين والفاعلين في المنظومة الاقتصادية المحلية.
يُذكر أن هذا المعرض، الذي نظم بشراكة بين جهة سوس ماسة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكذا كتابة الدولة المكلفة بالقطاع، وبالتعاون مع ولاية الجهة وجماعة أكادير، قد حقق أهدافه في تسليط الضوء على العناية الملكية الموصولة بالقطاع، والارتقاء بالقدرات التنافسية للتعاونيات المحلية وتجويد خدماتها بما يليق بطموحات جهة سوس ماسة.













