تم اليوم العثور على بقايا حمار مذبوح بنواحي دوار السوالم في اتجاه آيت ميمون، في واقعة استنفرت السلطات المحلية والأمنية، وأثارت مخاوف وتساؤلات لدى الساكنة المجاورة حول ظروف وملابسات الحادث.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مكان العثور على هذه البقايا يقع بالحدود الترابية الرابطة بين جماعتي سيدي بيبي وآيت عميرة، وتحديداً على مستوى دوار السوالم؛ حيث عُثر على أجزاء من الحيوان متخلص منها في الخلاء، مما يرجح فرضية الذبح السري وغير القانوني.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية مدعومة بعناصر الدرك الملكي، حيث جرى فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الحادث والجهات المتورطة فيه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، لاسيما المتعلقة بمخالفة معايير السلامة الصحية وحماية المستهلك.
وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات المتوفرة حتى الساعة عدم وجود أي دليل يثبت توجيه لحم هذا الحيوان إلى الاستهلاك ، خلافاً لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ وهي الأخبار التي تبقى مجرد “إشاعات” في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية الذبح العشوائي خارج المجازر المعتمدة، وما يشكله من مخاطر صحية وبيئية جسيمة، مما يستدعي تشديد المراقبة والتصدي الصارم لمثل هذه الممارسات التي تهدد السلامة العامة.















