في أعقاب التساقطات المطرية المهمة التي شهدها إقليم اشتوكة أيت باها نهاية الأسبوع الماضي، تواصلت تدخلات السلطات الإقليمية والمصالح المختصة لمعالجة آثارها والحد من انعكاساتها على البنيات التحتية وحركة تنقل الساكنة.
وفي هذا الإطار، قام عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، صباح اليوم الاثنين 19 يناير، بزيارة ميدانية إلى جماعة ماسة، شملت أيضاً جماعة سيدي وساي، للوقوف عن كثب على وضعية الطرقات والمنشآت والتجهيزات الأساسية التي تضررت جراء ارتفاع منسوب المياه وحمولات الوديان والمجاري المائية التي عرفتها المنطقة.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تتبع أشغال اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، التي تواصل تدخلاتها بعدد من مناطق الإقليم، خاصة على مستوى ما يُعرف بـ“النقط السوداء” التي تسببت فيها السيول، والتي أثرت على بعض المحاور الطرقية وحركة السير بين الجماعات والمراكز المجاورة.
ولضمان سلاسة التنقل وتأمين الربط الطرقي بين الجماعات، جرى تسخير موارد بشرية ولوجستيكية مهمة، بمشاركة مختلف القطاعات المتدخلة. وفي هذا السياق، عبّأت مصالح وزارة التجهيز والماء آليات ومعدات للقيام بتدخلات مكثفة على مستوى مصب واد ماسة، بهدف تفادي تجمع المياه المتدفقة من الوديان والمجاري، وحماية الدواوير والتجمعات السكنية والاستغلاليات الفلاحية داخل المجال المسقي لحوض ماسة، إلى جانب الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات وضمان ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية.
وبموازاة ذلك، شهدت جماعة بلفاع تدخلات ميدانية همّت عدداً من الأحياء ووسط المركز، أشرفت عليها مصالح الشركة الجهوية للتوزيع سوس ماسة بتنسيق مع السلطات المحلية. وقد شملت هذه العمليات تنقية مجاري المياه، وتصريفها، وفتح الطرقات والممرات، بما ساهم في تيسير حركة السير والجولان داخل المركز وبمختلف المناطق التابعة للجماعة.
وفي هذا الصدد، أكدت المعطيات أن اللجن المحلية لليقظة تظل في حالة استعداد دائم بمختلف مناطق الإقليم، للتدخل الفوري عند الاقتضاء، من أجل التخفيف من آثار التقلبات المناخية، وضمان استمرارية الخدمات وديمومة المرافق الأساسية، وسلامة التنقل عبر الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، مع مواكبة مستجدات النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة.















