تفعيلاً لمخرجات الاجتماع الطارئ للجنة اليقظة الإقليمية برئاسة عامل الإقليم، وفي استجابة فورية للنشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، شهد إقليم اشتوكة أيت باها تعبئة ميدانية واسعة النطاق لإعادة نبض الحياة إلى المحاور الطرقية التي تضررت جراء التساقطات المطرية الغزيرة.

هذا وباشرت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، بتنسيق وثيق مع فرق الصيانة والسلطات المحلية، عمليات تدخل تقنية معقدة لإزالة الأوحال وتصريف مياه الفيضانات، وهو ما مكن من تأمين العبور في عدة نقاط استراتيجية وفق المعطيات التالية:
الطريق الوطنية رقم 1: استعادة حركة السير بشكل كامل بالنقطة الكيلومترية 934 (منطقة سيدي عبو – جماعة ماسة)، بعد عملية تطهير واسعة للمسار.
الطريق الجهوية رقم 115: نجحت الفرق التقنية في فتح الطريق في ثلاث نقاط (الكلم 50، 59، و74) لأربع مرات متتالية، متحدية توالي التساقطات وارتفاع منسوب المياه لضمان عدم عزل المنطقة.
الطريق الإقليمية رقم 1016: تأمين العبور عند النقطة الكيلومترية 13 على مستوى “واد أسرسيف” بجماعة أيت ميلك، مع تثبيت جنبات الطريق لضمان سلامة المارة.
فك العزلة عن المناطق الجبلية (الطريق 1007): تم فتح نحو 25 كيلومتراً من المسافة الرابطة بين جماعتي “أيت وادريم” و”تاركا انتوشكا”، بنسبة إنجاز تجاوزت 80%، في مجهود استثنائي لفك العزلة عن الساكنة الجبلية.

تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس الجاهزية العالية لمصالح الإقليم في تدبير المخاطر المناخية. وقد أكدت مصادر ميدانية أن عمليات المراقبة لا تزال مستمرة على مدار الساعة، مع بقاء الآليات في حالة استنفار للتدخل عند أي طارئ.
وتجسد هذه المجهودات نموذجاً للتفاعل المؤسساتي الناجع، الهادف بالأساس إلى حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وضمان استمرارية المرفق العام في ظل الظروف المناخية الصعبة التي شهدتها المنطقة.















