الرأي 24
أفادت مصادر مؤكدة أن قائد سرية الدرك الملكي ببيوكرى إقليم شتوكة ايت باها ، يقود وعلى مدى أسابيع خلت، حملات أمنية منسقة رفقة عناصره بسيدي بيبي بلفاع ، ايت عميرة وبيوكرى لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها من ترويج المخدرات والخمور والسرقات، وقد أسفرت الحملات المذكورة عن شل وتوقيف حركات العديد من المبحوث عنهم ضمن مذكرات بحث محلية ووطنية.
ويشار إلى أن هذه الحملات التمشيطية والمتواصلة التي يقودها العناصر الدركية بالمراكز السهلية ، تحت إشراف قائد سرية الدرك وبتوجيهات صارمة ومحكمة من القائد الجهوي للدرك الملكي باكادير ، ساهمت بشكل كبير في تضييق الخناق على مروجي المخدرات بكل من سيدي بيبي بلفاع ايت عميرة والدواوير التابعة للجماعة الترابية واد الصفاء ، الأمر الذي فرض على مروجي السموم الهروب إلى المداشر القروية بمنطقة القليعة واتخاذها كملجأ لهم لترويج سمومهم، لكن حنكة ويقظة عناصر الدرك الملكي باشتوكة ايت باها ضيقت الخناق عليهم، بحيث أن قائد سرية بيوكرى يعمل جاهدا بكل الوسائل الأمنية واللوجيستيكية المتوفرة من أجل الإطاحة وإيقاف كل مروجي و بائعي السموم بالمنطقة وتقديمهم للعدالة.
في نفس السياق، عبر مواطنون من ساكنة الجماعات الترابية السهلية بالاقليم عن ارتياحهم الكبير بخصوص الوضع الأمني الذي أصبح يسود المنطقة السهلية، وحسب مصادر مطلعة، فقد شن القائد الأمني عدة حملات تمشيطية ، أسفرت عن تفكيك عدة مصانع سرية لتقطير وصنع مسكر ماء الحياة، وإيقاف مبحوث عنهم بتهم ترويج مادة القنب الهندي ـ الكيف ـ ،إلى جانب مجموعة من العمليات الناجحة، وللإشارة فقد خلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا لدى الساكنة التي إستحسنتها، نظرا لنجاعتها وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة واستتباب الأمن والنظام العام .
واعتبارا للتضحيات الجسيمة والمحمودة التي يقوم بها عناصر الدرك بالمركز الترابية السالفة الذكر في توفير الأمن و الأمان للمواطنين، فساكنة المنطقة ترفع القبعة لجميع رجال الدرك الملكي النزهاء والشرفاء في جميع المراكز سواء بإقليم شتوكة ايت باها و أقاليم الجهة ككل..
الصورة من الارشيف