ستقام المباريات التي سيستضيفها المغرب خلال نهائيات كأس العالم “مونديال 2030″، في ملاعب 6 مدن مغربية، وهي أكادير، والدار البيضاء، والرباط، وطنجة، وفاس، ومراكش.
واستنادا إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي حل ضيفا على أحد البرامج الحوارية الإذاعية اليوم الخميس 05 أكتوبر، فإنه تم الحسم، رسميا، في 6 مدن ستستضيف مباريات نهائيات كأس العالم “مونديال 2030″، في انتظار الحسم في مدن أخرى، “تتميز بالتنوع الثقافي والانسجام الجغرافي”.
وتابع لقجع بالقول: “يجب أن يتضمن دفتر التحملات 14 ملعبا كحد أدنى، و18 كحد أقصى، وبالنسبة لنا، هناك مدن معروفة وأخرى لم يتخذ فيها القرار. المدن المعروفة هي أكادير، مراكش، الدار البيضاء، الرباط، طنجة، فاس”، مشددا على أن ملاعب هذه المدن “حسم في أمرها”.
وأضاف لقجع ان”هناك أمور أخرى سيتم اتخاذ القرار بخصوصها في أقرب الآجال، وسنقدم مدن أخرى، لا تتميز فقط ببنيتها التحتية الرياضية، ولكن أيضا “بالتنوع الحضاري وانسجام الموقع الجغرافي”.
واستعد المغرب لاستضافة مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال من خلال رؤية واضحة تتضمن تطوير البنية التحتية الرياضية عبر تشييد 8 ملاعب بمواصفات دولية.
في الواقع، تأخر بناء هذه الملاعب لسنوات بعد عدة محاولات سابقة لتنظيم المونديال، إذ كان مقررا لأغلبها أن ينتهي بناؤها في أعوام 2024 و2025 و2026 على أبعد تقدير، لكن الواقع الجديد بإسناد تنظيم البطولة للمغرب يتطلب الإسراع في البدء بتنفيذ هذه المشاريع.
والملاعب هي ملعب الدار البيضاء الكبير الذي لم ير النور بعد، في حين تؤكد وزارة الرياضة المغربية أنها ستقوم ببنائه بسعة جماهيرية تصل إلى 93 ألف متفرج، وملعب الجديدة وملعب تطوان، وملعب وجدة وملعب مراكش الثاني، وملعب مكناس وملعب الناظور وملعب ورزازات (الأربعة الأخيرة قابلة للتفكيك)، وجميعها من المقرر لها أن تتسع لما يقرب من 46 ألف متفرج.
وبإمكان المغرب أيضا الاستعانة ببعض الملاعب الموجودة حاليا، والقيام بصيانتها وتطوير بنيتها التحتية من أجل أن تتوافق مع متطلبات فيفا، وهذه الملاعب هي:
مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط:
افتُتح الملعب عام 1983 وتم تجديده آخر مرة عام 2014، ويتسع لنحو 53 ألف متفرج، واستضاف عديدا من مباريات بطولة كأس العالم للأندية أبرزها نهائي 2022 بين ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي.
المركب الرياضي محمد الخامس:
أنشئ في غشت 1983 بمناسبة الدورة التاسعة لألعاب حوض البحر الأبيض المتوسط، وأُعيد تطويره عام 2015 لتزداد سعته الجماهيرية إلى 67 ألف متفرج، استضاف العديد من المباريات النهائية في دوري أبطال أفريقيا وشهد تتويج الوداد البيضاوي باللقب مرتين والأهلي المصري مرة.
المركب الرياضي في فاس:
تم افتتاحه يوم 25 نوفمبر 2007 في مدينة فاس، حين كانت أولى مبارياته بين الجيش الملكي والرشاد البرنوصي في نهائي كأس العرش، ويتسع لنحو 45 ألف متفرج.
ملعب طنجة:
أُنشئ عام 2011 ويتسع لنحو 65 ألف متفرج، كان مسرحا لـ4 مباريات في بطولة كأس العالم للأندية عام 2022، من أبرزها الأهلي المصري وفلامينغو البرازيلي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ملعب مراكش:
هو ملعب متعدد الاستخدامات وبدأ العمل على بنائه عام 2003 وأصبح جاهزا عام 2011، ويتسع لأكثر من 45 ألف متفرج.
ملعب أدرار في أكادير:
افتُتح رسميا عام 2012، وبعدها بعام واحد فقط استضاف 4 مباريات في بطولة كأس العالم للأندية، أهمها مباراة بايرن ميونخ وغوانغزو إيفرغراند الصيني في نصف نهائي المونديال، ويتسع الملعب لـ45 ألف متفرج.