انطلقت في أكادير، الثلاثاء، الأيام التواصلية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للنهوض الاجتماعية للتربية والتكوين، لفائدة أسرة التعليم بجهة سوس ماسة، حيث تمتد على مدى يومي 7 و8 مارس الجاري بالمركب السياحي زفير أكادير. ويشارك في هذه الدورة ممثلو جميع الأقطاب الخدماتية بالمؤسسة، فضلا عن حضور ثلة من الشركاء الرسميين بأروقة فضاء الاستقبال الذي يحتضن التظاهرة. كما تشهد أيضا مواكبة مؤسسات التعليم والتكوين الخاص الموجودة على مستوى الجهة والمهتمة بالانخراط في المؤسسة.
فرحات ياسين، مدير القطب البنكي بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، قال، ضمن تصريح له، إنه “وفي إطار سياسة التواصل والقرب التي تنهجها المؤسسة، ننظم هذا اللقاء الأول منذ ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، وسيتم تنظيم لقاءات مماثلة بعدد من الجهات والأقاليم، وتمكن هذه الأيام التواصلية المنخرطين من اللقاء المباشر مع شركائنا”.
وأضاف المتحدث أن هذه الأيام التواصلية “تكمل القنوات التواصلية الأخرى التي فتحتها المؤسسة؛ من قبيل الموقع الرسمي ووسائط التواصل الاجتماعي وغيرها. كما تسمح للمنخرطين بطرح تساؤلاتهم حول الخدمات التي تقدمها المؤسسة، وتمكننا أيضا من مواكبة ومساعدة المنخرطين بخصوص علاقتهم بشركائنا وتقديم كافة الشروحات أو تتبع ملفاتهم في مختلف المجالات”.
من جهتهم، عبر عدد من نساء ورجال التربية والتكوين، ضمن إفادات متفرقة ، عن شكرهم لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين التي “أتاحت الفرصة من أجل اللقاء المباشر مع المؤسسة وشركائها؛ وهو ما سمح بالتعرف على مختلف الخدمات وآليات ومساطر الاستفادة منها، هذا إلى جانب الحصول على أجوبة لتساؤلات واستفسارات حول تمويل اقتناء السكن مثلا ومساهمة المؤسسة في خدمات أخرى عديدة يقدمها شركاؤها”.
كما جرى خلال هذه الأيام التواصلية تنظيم لقاءين مباشرين مع مسؤولي المؤسسة مع نساء ورجال التربية والتكوين، من أجل التعريف بأهم خدمات المؤسسة وأبرز مشاريعها، إلى جانب جلسات لمناقشة استفسارات ومقترحات المشاركين.
يشار إلى أن جهة سوس-ماسة تضم أزيد من 35 ألفا و900 منخرط بالمؤسسة، حيث ينتمي 58 في المائة منهم إلى قطاع التربية الوطنية؛ فيما يشتغل 4 في المائة منهم بقطاع التعليم العالي.