اجتماع تنسيقي بأكادير لتعزيز التكفل الاستعجالي بضحايا حوادث السير

شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، أمس الثلاثاء 4 غشت الجاري، اجتماعاً تنسيقياً خصص لتدارس ظروف استقبال ضحايا حوادث السير والتكفل الاستعجالي بهم، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة في مرحلة ما بعد الحادث.

وشارك في هذا اللقاء كل من المدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بجهتي سوس ماسة وكلميم واد نون، والدكتور إبراهيم حسني رئيس قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، وممثل القيادة الجهوية للدرك الملكي، وممثل ولاية أمن أكادير، ورئيس مصلحة حوادث السير بأكادير، وممثل القيادة الجهوية للوقاية المدنية، ورئيس الدائرة التاسعة للأمن الوطني، ورئيسة مصلحة التنسيق وتتبع تنفيذ الاستراتيجية الجهوية للسلامة الطرقية، إضافة إلى رئيسة مصلحة التواصل بالمركز الاستشفائي الجامعي، إلى جانب مسؤولي قسم المستعجلات بالمركز.

واستهلت أشغال اللقاء بزيارة ميدانية لمختلف مرافق قسم المستعجلات، اطلع خلالها أعضاء اللجنة على مسار استقبال ضحايا حوادث السير، ولا سيما الحالات الخطيرة، وعلى الإمكانات البشرية واللوجستية والتجهيزات الطبية والتقنية المتوفرة. وقد نوه أعضاء اللجنة بجودة التجهيزات وحسن تنظيم الفضاءات، كما أشادوا بمستوى الخدمات التي تقدمها الأطر الطبية والتمريضية، وبالمكانة المتميزة التي يتبوأها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير باعتباره معلمة استشفائية رائدة على الصعيد الوطني.

وخلال جلسة العمل، قُدمت معطيات حول آليات استقبال الحالات الخطيرة وتوجيهها مباشرة إلى غرف الإنعاش، والطاقة الاستيعابية لقسم المستعجلات التي جرى تعزيزها خلال الفترة الصيفية، فضلاً عن دور الوحدات المتنقلة للمستعجلات والإنعاش وسيارات الإسعاف المجهزة في تسريع عملية التكفل بالمصابين.

وخلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات العملية الرامية إلى تعزيز تدابير التدخل خلال مرحلة ما بعد الحادث، وتقوية التنسيق بين مختلف المصالح والجهات المعنية. وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الميداني من أجل ضمان سرعة وفعالية التدخل، والرفع من نجاعة التكفل بضحايا حوادث السير، والحد من الآثار الخطيرة الناجمة عنها، بما يسهم في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية على صعيد جهة سوس ماسة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 967

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *