أشرف السيد محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، على حركة انتقالية محلية شملت عدداً من رجال السلطة، وذلك في إطار رؤية تنظيمية تروم ضخ دماء جديدة وتحديث أساليب تدبير الشأن الترابي بالإقليم.
شملت هذه الحركة تنقيلات محورية شملت عدة ملحقات إدارية، وهي كالتالي:
انتقال قائد الملحقة الإدارية الثالثة بـ تاسيلا إلى الملحقة الثانية بمدينة الدشيرة الجهادية.
انتقال قائد الملحقة الثانية بـ الدشيرة الجهادية ليشغل مهامه بالملحقة الثانية بحي الشهداء (أيت ملول الشرقية).
تعيين قائد ملحقة الشهداء على رأس الملحقة الخامسة بـ أركانة، فيما انتقل قائد هذه الأخيرة لتولي زمام الملحقة الرابعة بحي المزار.
انتقال قائد ملحقة المزار إلى الملحقة الأولى بالدائرة الحضرية لـ إنزكان، بينما عُين قائد ملحقة إنزكان الأولى على رأس الملحقة الثالثة بـ تاسيلا.
صدى الحركة لدى الساكنة: “خسارة” للمزار و”مكسب” لإنزكان
في سياق متصل، أعربت ساكنة حي “المزار قصبة الطاهر” عن أسفها لرحيل قائد المقاطعة الرابعة، معتبرين انتقاله “خسارة” للمنطقة بالنظر لنهجه القائم على القرب والتفاعل الإيجابي. وأشادت فعاليات مدنية بكفاءة القائد وانفتاحه وحرصه الدائم على الإنصات لانشغالات المرتفقين في إطار سيادة القانون.
وفي المقابل، استبشرت ساكنة مدينة إنزكان خيراً بالتحاق رجل سلطة مشهود له بالخبرة الميدانية، مؤكدين أن تجربته المتميزة ستنعكس إيجاباً على تجويد الخدمات الإدارية بالمقاطعة الأولى بالمدينة.
نحو حكامة ترابية جيدة
تؤكد هذه التحركات الإدارية، وفق تطلعات الإدارة الترابية، أن إعادة الانتشار تظل آلية لتعزيز النجاعة وتحسين جودة الخدمات. ورغم ردود الفعل المتباينة التي قد تصاحب رحيل مسؤولين تركوا بصمة طيبة، فإن الهدف يبقى دائماً هو تبادل الخبرات وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في خدمة المواطن.

















