تشهد منطقة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، خلال الفترة الأخيرة، تحركات أمنية وتدخلات ميدانية لعناصر الدرك الملكي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن العام، والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، والاستجابة لانشغالات الساكنة المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات.
وتأتي هذه التحركات لتسلط الضوء على الدور الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي في الحفاظ على النظام العام، من خلال الحملات الأمنية والتدخلات الميدانية التي تستهدف تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، والتصدي للسلوكيات المخالفة للقانون، فضلاً عن تكثيف الحضور الأمني بمختلف النقاط التي تستدعي اليقظة والتدخل.
وفي هذا السياق، يبرز اسم القائد خالد فارس، الذي تولى مسؤولية رئاسة مركز الدرك الملكي بسيدي بيبي في نهاية شهر يونيو 2026، قادماً من مدينة الكارة، خلفاً للقائد السابق حميد نفيس.
ويشكل تدبير العمل الأمني على المستوى المحلي مسؤولية تتطلب الحضور الميداني المستمر، واليقظة في التعامل مع مختلف القضايا، فضلاً عن التنسيق بين المصالح المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة للشكايات والتدخلات، في احترام تام للقانون وضمانات حقوق المواطنين.
كما أن أهمية الحملات الأمنية لا تقتصر على التدخل بعد وقوع المخالفات أو الجرائم، بل تمتد إلى الجانب الوقائي، من خلال تعزيز المراقبة والحد من فرص ارتكاب الأفعال الإجرامية، بما يسهم في ترسيخ الطمأنينة داخل الأحياء والمناطق التابعة لنفوذ المركز.
وإلى جانب هذه الجهود، تظل العلاقة الإيجابية بين المواطنين ومصالح الدرك الملكي عاملاً أساسياً في دعم العمل الأمني، عبر التبليغ عن الأفعال المشبوهة، والتعاون مع السلطات المختصة، وتقديم المعطيات التي من شأنها المساعدة على الوقاية من الجريمة ومعالجتها وفق المساطر القانونية.
وإذ تستحق الجهود الميدانية التي تبذلها عناصر الدرك الملكي التنويه متى انعكست على حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، فإن استمرار هذه الدينامية يظل رهيناً باليقظة الدائمة، والتفاعل الجدي مع شكايات الساكنة، ومواصلة الحملات الوقائية والزجرية وفق ما يقتضيه القانون.
وتبقى الغاية الأساسية من هذه التحركات هي جعل الأمن مسؤولية مؤسساتية ومجتمعية مشتركة، بما يعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الأمنية، ويسهم في توفير ظروف أكثر أمناً واستقراراً بمنطقة سيدي بيبي وباقي المناطق التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها.
A.Boutbaoucht












