تمكنت عناصر فرقة “الصقور” التابعة لمنطقة أمن إنزكان، مساء الثلاثاء 25 غشت، من استرجاع دراجة نارية مسروقة وتوقيف شخص يُشتبه في ارتباطه بالواقعة، وذلك في زمن قياسي يعكس سرعة الاستجابة والجاهزية الميدانية للمصالح الأمنية بالمدينة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم أحد المواطنين بإشعار يفيد باختفاء دراجته النارية بالقرب من محل لغسل السيارات بالحي الحسني، لتباشر عناصر الفرقة تحريات ميدانية مكثفة أفضت في ظرف وجيز إلى رصد دراجة نارية تتطابق مواصفاتها مع الدراجة المبحوث عنها بالقرب من “مقهى أركانة” بالحي ذاته.
وخلال المعاينة، استفسرت عناصر الأمن شخصاً كان يتواجد بالقرب من الدراجة حول وثائقها وملكيتها، غير أنه لاذ بالفرار بمجرد مساجلته، ورغم المطاردة الميدانية تمكن المشتبه فيه من الإفلات مؤقتاً. وفي الأثناء، كشفت المعطيات الأولية عن وجود طرف ثانٍ يُشتبه في أنه حاول إخفاء الدراجة في مكان بعيد عن الأنظار لتضليل التحريات، إلا أن يقظة عناصر الأمن حالت دون نجاح مخطط الإخفاء، حيث تم تحديد مكان الدراجة مجدداً وتوقيف المشتبه فيه المتورط في هذه العملية.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد هوية المشتبه فيه الفار، وكشف كافة الملابسات والأدوار المرتبطة بهذه الواقعة، والتحقق مما إذا كانت القضية معزولة أم مرتبطة بأفعال إجرامية مماثلة. كما تقرر إخضاع الدراجة المحجوزة للخبرة التقنية والعلمية لرفع البصمات والآثار الكفيلة بتعزيز أدلة الإدانة وتأكيد هوية الفاعلين.
وتأتي هذه العملية الثنائية في إطار التنسيق الميداني المباشر بين رئيس منطقة أمن إنزكان، ورئيس الشرطة القضائية، وعناصر فرقة الصقور، بهدف استباق الجريمة وتعزيز حماية ممتلكات المواطنين؛ مع التأكيد على أن كافة الإجراءات المنجزة تظل في إطار البحث القضائي، وأن المشتبه فيهما يظلان متمتعين بقرينة البراءة التي يكفلها القانون إلى حين صدور مقررات قضائية باتة.












