في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة إنزكان لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمدينة من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، حيث أسفرت إجراءات التفتيش المنجزة عن حجز أكثر من 7000 قرص مخدر من نوع «ريفوتريل»، وهي كمية تُعد مهمة ونوعية بالنظر إلى حجمها الكبير وتأثيرها الخطير.
وتطرح هذه الكمية الضخمة جملة من التساؤلات المحورية التي تفترض أن تسلط التحقيقات الجارية الضوء عليها، بدءاً من تحديد المسار الذي سلكته هذه الأقراص إلى غاية وصولها إلى مدينة إنزكان، مروراً بالتحقق من مصدر التموين الرئيسي، ووصولاً إلى كشف الجهات أو الأشخاص الذين كانت الشحنة موجهة إليهم قصد التوزيع. كما تسعى الأبحاث إلى معرفة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط وتحديد أطراف أخرى قد تكون لها ارتباطات بالقضية. ومع ذلك، ينبغي التمييز بشكل دقيق بين المعطيات الثابتة في المحاضر الرسمية وبين الفرضيات واللاحتمالات، إذ لا يمكن في هذه المرحلة الجزم بوجود شبكة منظمة أو تحديد امتداداتها قبل استكمال الأبحاث وظهور نتائجها النهائية.
ومن الناحية الإجرائية، تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ظروف وملابسات الواقعة، مع الإشارة إلى أن السلطات القضائية هي الجهة الوحيدة المختصة بتحديد الوقائع والتكييف القانوني النهائي للأفعال، مع تمتع المشتبه فيه بكامل حقوقه المكفولة قانوناً وقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.













