حارس وعاملة نظافة بمدرسة الرسالة بايت ملول ينتظران مستحقاتهما.. فمن يتحمل المسؤولية؟

تعيش مدرسة الرسالة بمدينة أيت ملول على وقع أزمة اجتماعية خانقة يواجهها حارس وعاملة نظافة يشتغلان بالمؤسسة عبر شركة خاصة، وذلك إثر عدم توصلهما بمستحقاتهما المالية لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية.

وقد أدى هذا التأخر غير المبرر في صرف الأجور إلى وضع المعنيين بالأمر أمام صعوبات مادية قاسية وتراكم في التزاماتهما المعيشية اليومية، في ظل الاعتماد الكلي على هذا الدخل البسيط لتغطية أبسط حاجيات أسرتيهما.

وتفتح هذه الواقعة الباب واسعاً أمام التساؤلات المشروعة حول مدى التزام شركات المناولة بحقوق العمال ودفاتر التحملات، وحماية هذه الفئة الهشة من تبعات التعثر المالي والإداري. وفي الوقت الذي تظل فيه هذه المعطيات موضوع متابعة في انتظار تعقيب الشركة المشغلة أو الجهات المسؤولة، يبقى السؤال الجوهري مطروحاً حول مدى قدرة أي أجير على الاستمرار في أداء مهامه بيسر وتفانٍ وهو يعاني لشهور دون أجر.

وتأمل جريدة “الرأي الآخر” أن يسهم تسليط الضوء على هذه القضية في تحريك المياه الراكدة ومعالجة وضعية العاملين في أقرب الآجال لضمان حقوقهما المشروعة، مع التأكيد على انفتاحها الدائم للتفاعل مع أي توضيحات صادرة عن الأطراف المعنية تكريساً لأخلاقيات المهنة وحق الرد.

الأخبار ذات الصلة

1 من 942

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *