في أجواء طبعتها الديمقراطية الداخلية.. استقلاليو إنزكان أيت ملول ينتخبون محمد بيكز كاتباً إقليمياً

 

شهدت قاعة محمد نجيب البهاوي بمدينة الدشيرة الجهادية، مساء أمس الجمعة 12 يونيو 2026، انعقاد أشغال المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإنزكان أيت ملول، وهي محطة تنظيمية بارزة تأتي في سياق تقييم الأداء الحزبي على المستوى المحلي واستشراف آفاق المرحلة المقبلة بما تقتضيه من جاهزية وتجديد. وقد تميزت أشغال المجلس برئاسة السيد خالد الكلوش، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وبحضور وازن لقيادات ومنتخبي الحزب بالإقليم، من بينهم السيد ميلود باصور المفتش الإقليمي للحزب، والسيد خالد الشناق النائب البرلماني، والسيد الحسين بادو نائب الكاتب الإقليمي، فضلاً عن مشاركة مكثفة ونوعية لأعضاء الفروع المحلية وممثلي مختلف المنظمات الموازية والروابط المهنية الاستقلالية؛ وهو الحضور المتميز الذي دفع المفتش الإقليمي إلى وصف الدورة بأنها حققت “نجاحاً باهراً” بالنظر إلى حجم التعبئة والنقاشات التنظيمية الواسعة والمسؤولة التي طبعت اللقاء.

وقد جرت هذه المحطة التنظيمية في أجواء متميزة طبعتها روح المسؤولية والانخراط القوي لمناضلات ومناضلي الحزب، وهو ما أكده النائب البرلماني خالد الشناق في تدوينة له عقب اللقاء، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يثبت مجدداً مواصلة حزب الاستقلال تعزيز مؤسساته وتجديد هياكله في إطار من الديمقراطية الداخلية والتدبير المسؤول، بما يرسخ مكانته كقوة سياسية فاعلة وقريبة من انشغالات المواطنين وتطلعاتهم. وتتويجاً لهذه الأجواء الديمقراطية، وضع مناضلو ومناضلات الحزب ثقتهم في السيد محمد بيكز، حيث جرى انتخابه بأغلبية أعضاء المجلس الإقليمي كاتباً إقليمياً جديداً لحزب الاستقلال ، في خطوة جسدت حجم المكانة والتقدير اللذين يحظى بهما داخل البيت الاستقلالي، والالتزام الصادق من طرف القواعد الحزبية لدعم القيادة الجديدة لـ”حزب الميزان” بالإقليم.

ويندرج هذا الانتخاب ضمن الرؤية الاستراتيجية للحزب الرامية إلى تجديد النخب وضخ دماء جديدة في شرايين التنظيمات الترابية محلياً ووطنياً، كما يعكس الانسجام والحضور الواسع رغبة جماعية في تقوية البيت الاستقلالي وتعزيز التماسك التنظيمي وتعبئة المناضلين مع الانفتاح على مختلف الفاعلين لرفع الجاهزية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتراهن القيادة الاستقلالية بالإقليم بشكل كبير على التجربة التدبيرية والسياسية الغنية للكاتب الإقليمي الجديد، محمد بيكز، مستفيدة من خبرته في التدبير المحلي كرئيس لجماعة القليعة، وتوظيف علاقاته الواسعة داخل الأوساط السياسية والمدنية لإعطاء دفعة جديدة لعمل الحزب، وتوسيع حضوره الترابي، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين. وقد صاغ المجلس في ختام أشغاله رسالة سياسية واضحة تؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة لإعادة التأهيل التنظيمي، وتوحيد الجهود، وتعبئة الطاقات استعداداً للمحطات السياسية القادمة بما يضمن تعزيز موقع الحزب في المشهد السياسي المحلي ليكون منتصراً دوماً لقضايا الوطن والمواطن.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 909

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *