ترسيخاً لقيم التضامن.. عامل عمالة إنزكان أيت ملول يقوم بزيارة إنسانية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بمناسبة عيد الأضحى

في مبادرة إنسانية نبيلة تعكس عمق التلاحم والتكافل الاجتماعي، قام عامل عمالة إنزكان أيت ملول، السيد محمد الزهر، صباح اليوم الأربعاء 27 ماي 2026، بزيارة تفقدية وإنسانية لعدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالعمالة، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وتأتي هذه الخطوة في سياق تقاسم أجواء العيد السعيدة مع الفئات الهشة، وتعزيز ثقافة القرب والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي.

وقد استهلت هذه الجولة الإنسانية بزيارة المركز الاجتماعي لحماية الطفولة في وضعية صعبة الكائن بحي الرمل تراست، حيث أشرف السيد العامل على مأدبة إفطار جماعي لفائدة أطفال المؤسسة. وخلفت هذه الالتفاتة الطيبة أجواء عارمة من الفرح والبهجة، وأدخلت الدفء والاهتمام الإنساني على قلوب الصغار داخل المؤسسة. كما حملت هذه المحطة رسائل رمزية قوية تؤكد العناية البالغة التي توليها السلطات الإقليمية للأطفال في وضعية صعبة، وحرصها المستمر على إدماجهم في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية. وشكلت الزيارة فرصة للوقوف المباشر على الأوضاع الاجتماعية والنفسية للأطفال المستفيدين من خدمات المركز، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة سليمة تضمن لهم الرعاية والحماية الكاملة، وتعزز فرص إدماجهم الفاعل داخل المجتمع.

وفي محطة ثانية تجسد أبهى صور الوفاء والاعتراف بالجميل، انتقل عامل الإقليم والوفد المرافق له إلى دار التكافل للأشخاص المسنين بمدينة أيت ملول. وهناك، تقاسم السيد محمد الزهر لحظات احتفالية دافئة مع نزلاء ونزيلات المؤسسة، في أجواء مفعمة بمشاعر التآخي، والتقدير، والاحترام المتبادل. وتعكس هذه المبادرة بوضوح الاعتراف بالمكانة الاعتبارية والرمزية للمسنين داخل المجتمع، والحرص على رفع معنوياتهم، وتعزيز شعورهم بالاهتمام والرعاية والاحتضان، لا سيما في مثل هذه الأيام المباركة.

وتبرز هذه الزيارات الميدانية البُعد الإنساني والاجتماعي العميق لعمل السلطات الإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول، والتي تجعل من المواطن -خاصة الفئات الأكثر احتياجاً- محوراً أساسياً لكافة المبادرات. وتنسجم هذه الخطوة بشكل كامل مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، وصون كرامة الفئات الهشة، وتعزيز التآزر والتلاحم داخل المجتمع المغربي خلال المناسبات الدينية العظيمة.

A.Boutbaoucht

الأخبار ذات الصلة

1 من 901

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *